قد لا تحتاج النساء الأكبر سنًا المصابات بسرطان الثدي المبكّر ومنخفض الخطورة، إلى تلقي العلاج الإشعاعي، وفقا لبحث جديد يقول الخبراء إنه يمكن أن يجنّب المرضى بعض الآثار الجانبية الضارة.
وعادةً ما تخضع النساء المصابات بسرطان الثدي منخفض الخطورة في مرحلة مبكّرة، لعملية جراحية، تليها أسابيع عدة من الإشعاع ثم بضع سنوات من العلاج الهرموني، لضمان عدم عودة السرطان.
لكنّ دراسة كندية جديدة نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية، تشير إلى أنّ المرضى الذين يستوفون معايير معينة، قد يكونون قادرين على تخطي الجزء الإشعاعي من العلاج، وهو أمر مطمئن وفق الباحثين في مجال السرطان وخبراء الإشعاع.
وتتبّعت الدراسة وفق "سي بي سي" النساء اللاتي يبلغن من العمر 55 عامًا فما فوق، والمصابات بسرطان الثدي في المرحلة الأولى منخفض المخاطر، ووجدت أنه يمكن علاجهنّ بشكل فعال من خلال عملية جراحية فقط لإزالة الورم والعلاج الهرموني.
وقال المؤلف الرئيس للدراسة تيم ويلان: "الآن بعد أن أصبح بإمكاننا تحديد النساء، اللاتي لا يحتاجن إلى الإشعاع، على الأقل بأعداد كبيرة، سيسمح لهنّ بتجنب الإزعاج والآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي".
وتشمل بعض الآثار الجانبية قصيرة المدى للعلاج الإشعاعي، التعب وتهيّج الجلد، وفقًا لما ذكره ويلان. وفي الوقت نفسه، يقول إنّ التأثيرات طويلة المدى، يمكن أن تشمل تشويه الثدي أو ألمًا وتورمًا في الثدي. وتُظهر الأبحاث أنّ الإشعاع يمكن أن يُضرّ أيضًا بالأعضاء القريبة، مثل الرئتين أو القلب، لدى مرضى سرطان الثدي.