وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، على أول دواء لشكل شائع من التهاب الكبد، يسمى التهاب الكبد الدهنيّ غير الكحولي.
والتهاب الكبد الدهنيّ غير الكحولي، يحدث عندما يلتهب الكبد بسبب الخلايا الدهنية الزائدة التي تتراكم في الكبد، ما يؤدي إلى الالتهاب.
ويرتبط المرض بالسّمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، ومجموعة متنوعة من الحالات الأيضية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم.
وتشمل المضاعفات المرتبطة أيضًا بهذه الحالة، تليّف الكبد، وفشل الكبد، وسرطان الكبد.
بينما لم يتم العثور لحد الآن على العلاج لهذا المرض، حيث كانت العلاجات السابقة ترتكز على خفض الوزن والتحكم بمعدلات السكر بالدم، واتّباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة.
علاج التهاب الكبد
والدواء الجديد Resmetirom الذي صنّعته شركة الأدوية Madrigal Pharmaceuticals، سيكون في الأسواق تحت الاسم التجاريّ Rezdiffra. وقد حصل على تصنيف "العلاج الاختراقي" من قبل إدارة الغذاء والدواء في أبريل الماضي.
ويتناول المريض الدواء الذي ينشّط مستقبِل هرمون الغدة الدرقية في الكبد، للمساعدة على تقليل تراكم الدهون عن طريق الفم بشكل يومي. كما تمت الموافقة على العلاج للأشخاص الذين يعانون التهاب الكبد الدهنيّ غير الكحولي، ومن يعانون تليّفًا متوسطًا إلى متقدم.
وحصل دواء Rezdiffra على الموافقة السريعة، ويجب على شركة Madrigal Pharmaceuticals إكمال دراسة ما بعد الموافقة، للتحقق من الفائدة السريرية للدواء.
وفي السياق، قال الرئيس التنفيذيّ لمؤسسة الكبد الدهني، واين إسكريدج في بيان صحفي:
- هذا الإنجاز المهمّ في الموافقة سيجلب طاقة لمرضى لتهاب الكبد الدهنيّ غير الكحولي.
- هذا الأمر يسرّع جهودنا لتحسين التثقيف حول المرض، وبناء مسارات الرعاية، وتوسيع الاستثمار في أبحاث التهاب الكبد الدهنيّ غير الكحولي.
بينما أعرب اختصاصيّ أمراض الكبد في المستشفيات الجامعية بكليفلاند الدكتور بيير غلام، عن أمله بأن تكون الموافقة على هذا الدواء، هي الأولى بين العديد من الأدوية التي يمكن أن تحسّن نتائج هذا المرض.