hamburger
userProfile
scrollTop

بعد إصابات مشبوهة.. ما علاقة التسمم الغذائي بحقن البوتوكس؟

ترجمات

 البوتوكس معروف بتطبيقاته التجميلية
البوتوكس معروف بتطبيقاته التجميلية
verticalLine
fontSize

أصيبت 3 سيدات في سيدني بالتسمم الغذائي بعد تلقيهنّ حقن البوتوكس، ما أثار تساؤلات حول مخاطر الحقن التجميلية.

وتزعم التقارير وفق موقع "ميديكال إكسبرس"، أنّ النساء الثلاث تلقّين حقنًا بمنتجات غير منظمة مضادة للتجاعيد من المزود نفسهفي منزل بغرب سيدني في يناير.

ويُزعم أيضًا أنّ مقدم الخدمة، الذي ليس ممارسًا صحيًا مسجلًا، مرتبط بحالة تسمم غذائي حدثت بعد حقن البوتوكس في فيكتوريا في عام 2024.

وقد تم منع مقدم الخدمة من إجراء عمليات تجميل في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا أثناء التحقيق في الحادثتين. وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطات الصحية في كلتا الولايتين تحذيرات بشأن مقدم الخدمة.

لكن ما علاقة التسمم الغذائي بالبوتوكس؟

التسمم الغذائي والبوتوكس

البوتوكس، أو سم البوتولينوم، هو دواء مصنوع من سم تنتجه بكتيريا كلوستريديوم البوتولينوم.

إن سم البوتوكس هو سم عصبي، مما يعني أنه يمنع عمل الخلايا في الجهاز العصبي المركزي. وبشكل أكثر تحديدًا، فإنه يحجب الرسائل التي ترسلها أعصابك إلى عضلاتك لتحثها على الانقباض. وبهذه الطريقة، يمكنه تقليل التجاعيد مؤقتًا.

رغم أنّ البوتوكس معروف بتطبيقاته التجميلية، إلا أنه يمكن استخدامه أيضًا في علاج بعض الحالات الطبية، مثل الصداع النصفي المزمن وتشنجات العضلات.

يتم استخدام السم في صورة مخففة للغاية في حقن البوتوكس. وعلى الرغم من احتمالية حدوث آثار جانبية (مثل الألم المؤقت والتورم في موقع الحقن)، فإنّ البوتوكس يُعتبر آمنًا بشكل عام عندما يتم إجراؤه بواسطة ممارسين صحيين مرخصين.


التسمم الغذائي يحدث أيضًا بسبب السم الذي تنتجه بكتيريا C. botulinum.

وقد نُسبت حالات التسمم الغذائي المرتبطة بحقن البوتوكس في الماضي إلى المنتجات المزيفة أو التي تم التعامل معها بشكل غير صحيح. وقد يشمل سوء التعامل التلوث من مصدر السم في المنتج المخفف، ما يؤدي إلى زيادة جرعة السم، أو التبريد غير السليم. كما يمكن أن تكون تقنية الحقن الرديئة عاملًا أيضًا.

عندما لا يتم التعامل مع سم البوتولينوم بشكل صحيح، يمكن أن يدخل السم إلى مجرى الدم. وهذه هي الطريقة التي يحدث بها التسمم الغذائي.

قد يكون الأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة المحفوظة المصنوعة منزليًا مثل الخضروات، خصوصًا تلك التي لا يتم طهيها أثناء التحضير، أكثر عرضة للإصابة بالتسمم الغذائي. كما أنّ انخفاض مستويات الملح والحمض، كما هو الحال مع التخمير الخفيف، قد يزيد أيضًا من خطر وجود السم.