hamburger
userProfile
scrollTop

التوتر خطر.. 4 إنذارات يُطلقها جسمك طلبا للراحة

ترجمات

التوتر يؤثر بسهولة على المزاج والإدراك والمتعة
التوتر يؤثر بسهولة على المزاج والإدراك والمتعة
verticalLine
fontSize

عندما نواجه التوتر أو القلق، يدخل الجسم في وضع القتال أو الهروب من خلال إطلاق الكورتيزول والأدرينالين، مما يقلل من إنتاج الأنسولين وتضيق الأوعية الدموية.

ففي حالات التوتر، يستجيب الجسم للتهديد ثم يتعافى من ارتفاع الكورتيزول؛ لكن عندما نعيش في هذا الوضع لفترات طويلة من أسابيع أو أشهر أو سنوات من دون راحة، تصبح هذه الارتفاعات هي القاعدة، ولا يتعافى الجسم، مما يؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد على صحتنا العامة.

تشمل الحالات المرتبطة بارتفاع الكورتيزول والإجهاد المزمن ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل وزيادة الوزن.

وقالت المديرة المساعدة لمركز الصدمات والشدائد في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في كليفلاند جينيفر كينج لمجلة "تايم" أنه عندما نتجاهل علامات التوتر، تبدأ أجسادنا في إرسال إشارات لنا للتوقف بطرق أكثر تطرفًا.

وأوضحت: "تحدث سلسلة من التغييرات في الجسم عندما يتم تنشيط الاستجابة للضغط النفسي بشكل مستمر. عندما تكون الجرعة كبيرة جدًا ولا توجد بداية أو نهاية واضحة، فإن ذلك يسبب تآكلًا في الجسم."

فما هي الدلالات الأربع التي تشير إلى أن الجسم يحتاج إلى راحة؟

التغيرات العاطفية

يمكن أن يؤثر التوتر والقلق بسهولة على المزاج والإدراك والمتعة، تقول الدكتورة جيردا مايسل لمجلة "تايم" إن أولئك الذين يعانون من التوتر قد يواجهون أفكارًا "دائرية"، وهي حلقة تمنع استرجاع الذاكرة. وأضافت مايسل: "تشعر وكأنك لا تستطيع تذكر الأشياء، أو لا تستطيع العثور على اسم لشيء ما".

القلق يمكن أن يثبط عزيمة الناس عن الانخراط في الأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقًا، بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم قدرتنا على إدارة التوتر قد يعبر عن نفسه كعدم القدرة على رعاية أنفسنا.

وذكرت مايسل: "الأشخاص الذين يحتاجون بشدة إلى استراحة يفقدون أحيانًا القدرة على الانخراط في الرعاية الذاتية الأساسية مثل ممارسة الرياضة وتناول الطعام بشكل جيد".

توتر العلاقات

تتأثر العلاقات بشدة بالقلق، وغالبًا ما يلاحظ الأشخاص الأقرب إلينا العلامات التحذيرية قبل أن نفعل ذلك. تشمل أعراض التوتر التهيج والهجوم والعزلة الذاتية. يحذر الخبراء الناس من مقاومة الدفاعية إذا عالج صديق أو شريك أو أحد أفراد العائلة تغير مزاجك.

المرض

يؤثر التوتر سلبًا على جهاز المناعة، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المتكررة. وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الإجهاد يؤثر على الجسم كله، بما في ذلك الجهاز المناعي.

يؤدي ضعف جهاز المناعة إلى الإصابة بالأمراض بشكل متكرر.

وفقًا لجمعية علم النفس الأميركية، يمكن للتوتر أن يقلل من عدد الخلايا الطبيعية في الجسم، اللازمة لمحاربة الفيروسات. كما يؤدي التوتر إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما يعيق استجابة الجسم المضادة للالتهابات ويتركه عرضة للعدوى. إذا وجدت نفسك مريضًا بشكل متواصل، فقد يكون جسدك هو الذي يحتاج إلى فترة راحة.

مشاكل في الجلد والمعدة ووظيفة النوم

يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى حدوث مشاكل هضمية تتراوح من عسر الهضم إلى حالات مثل متلازمة القولون العصبي (IBS).

ومن المعروف أيضًا أن التوتر يزيد من تعقيد البشرة، مما يؤدي إلى تفاقم حالات مثل حب الشباب والصدفية والأكزيما.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل تحسسية، مما يسبب مشاكل جلدية مزعجة مثل الشرى. يؤثر التوتر أيضًا على النوم، فإذا كنت تواجه مشكلات في النوم أو تجد نفسك مرهقًا عند الاستيقاظ، فقد تكون هذه إشارة من جسمك لإعطاء الأولوية للراحة والاسترخاء.