hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا يحدث للجسم عند إمساك البول؟

ترجمات

عدوى المسالك البولية تتطلب علاجا بالمضادات الحيوية
عدوى المسالك البولية تتطلب علاجا بالمضادات الحيوية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أكبر مخاطر حبس البول هو زيادة خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية.
  • ضعف عضلات المثانة ووجود الحضوات من المشاكل التي تنتج عن حبس البول.

قد تحتاج أحيانا إلى التبول ولكن ليس لديك الوقت أو لا يوجد حمام في الجوار. هذا الأمر ليس مزعجا فحسب، بل يمكن أن يسبب مشاكل في المسالك البولية وبعضها يمكن أن يستمر على المدى الطويل.

عدوى المسالك البولية

أحد أكبر مخاطر حبس البول لفترة طويلة أو في كثير من الأحيان هو زيادة خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية (UTIs).

"عندما يتم الاحتفاظ بالبول في المثانة، فإنه يخلق أرضا خصبة لنمو البكتيريا وتسبب العدوى"، وفق ما قالت خبيرة الطب الداخلي مارتينا أمبارجيفا.

وتابعت "عندما لا يتم إفراز البول بانتظام، قد تنتقل هذه البكتيريا إلى مجرى البول والكلى، مما يؤدي إلى التهابات المسالك البولية".

وتشمل أعراض هذه المشكلة الرغبة الشديدة في التبول التي لا تزول، والإحساس بالحرقان عند التبول، التبول المتكرر، وإخراج كميات صغيرة من البول، والبول المعكر أو متغير اللون، ألم الحوض. 

وعادةً ما تتطلب عدوى المسالك البولية علاجا بالمضادات الحيوية.

ضعف عضلات المثانة

"حبس البول لفترة طويلة جدا يمكن أن يتسبب في تقلص عضلات قاع الحوض"، بحسب  أخصائية آلام الحوض في مدينة نيويورك سونيا بهلاني.

وتابعت وفق "بيست لايف" "عندما يحدث هذا، يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات المحيطة بالمثانة وفي حال استمر على مدى فترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى ألم أو سلس البول".

حصوات المثانة

من المشاكل الصحية التي تصيب الشخص في حال حبس البول، وفق أمبارجيفا، هي زيادة احتمالية الإصابة بحصوات المثانة، فتتكون داخل المثانة عندما لا تفرغ بالكامل، وهي عبارة عن كتل صلبة من المعادن يمكن أن تسبب آلامًا في البطن وألمًا أثناء التبول ودما في البول وأعراضا أخرى.

ارتفاع في ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن حبس البول يمكن أن يرفع ضغط الدم بشكل مؤقت.

وذكرت أمباردييفا أن "حبس البول لمدة 3 ساعات على الأقل بعد التبول السابق يرفع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى النساء في منتصف العمر، لهذا السبب، يجب إفراغ المثانة قبل قياس ضغط الدم".

عرضة للإصابة بسرطان المثانة

حذرت أمباردييفا من أن هناك حالة أكثر خطورة قد تكون مرتبطة بحبس البول وهي الإصابة بسرطان المثانة.

وقالت "عندما يتم الاحتفاظ بالبول في المثانة لفترة طويلة، يمكن أن تتراكم البكتيريا وتنمو مما يزيد من الالتهاب والتهيج في بطانة أنسجة المثانة. ويمكن أن يؤدي هذا الالتهاب المزمن إلى تلف الحمض النووي للخلايا في هذه المنطقة، مما يزيد من فرص تحولها إلى سرطانية ".