hamburger
userProfile
scrollTop

تصيب الأطفال الذكور.. ما أعراض الإصابة بالهيموفيليا؟

ترجمات

الهيموفيلي يؤثر في المقام الأول على الذكور
الهيموفيلي يؤثر في المقام الأول على الذكور
verticalLine
fontSize

الهيموفيليا هو اضطراب وراثيّ يؤثر على تخثّر الدم، ويؤدي إلى خطر زيادة النزيف أو الكدمات، وكونه اضطرابًا وراثيًا، فمن الممكن أن ينتقل من الآباء إلى الأبناء. 

وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، على أنّ الهيموفيليا يحدث بسبب طفرة أو تغيير في أحد الجينات التي توفر تعليمات لصنع بروتينات عامل التخثر، والتي تكون ضرورية لتشكيل جلطة دموية. يمكن أن تمنع هذه الطفرة بروتين التخثّر من العمل بشكل صحيح أو فقدانه تمامًا.

"الهيموفيلي يؤثر في المقام الأول على الذكور، حيث يتم تمريره عادة عبر الكروموسوم X"، وفق الأطفال وحديثي الولادة كيشور كومار لموقع "أونلي ماي هيلث"، متابعًا، أنّ هذا يعني أنه إذا كانت الأم تحمل جين الهيموفيليا على أحد كروموسوماتها X، فهناك احتمال أن تنقله إلى ابنها.

عوامل الخطر للهيموفيليا

النوعان الأكثر شيوعًا من الهيموفيليا، هما الهيموفيليا أ والهيموفيليا ب، وقال كومار: "إنّ كلا عاملَي التخثر هذين ضروريان لتجلط الدم بشكل صحيح، ويمكن أن يؤدي غيابهما أو نقصهما إلى نزيف طويل الأمد، داخليًا وخارجيًا".

ومن العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بالهيموفيليا هو تاريخ العائلة.


أما من أعراض الإصابة بهذا المرض فهي:

  • نزيف الأنف غير المبرر أو نزيف اللثة: النزيف المتكرر من الأنف أو من اللثة من دون سبب واضح يمكن أن يشير أيضًا إلى وجود مشكلة في تخثّر الدم
  • نزيف ما بعد الولادة: إذا عانت الأم زيفًا كبيرًا بعد الولادة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على اضطراب النزيف الذي يمكن أن ينتقل إلى طفلها.
  • آلام المفاصل أو تورّمها: يعد النزيف الداخليّ في المفاصل أو العضلات من الأعراض الشائعة للهيموفيليا. إذا كان طفلك يعاني آلام المفاصل أو تورمها أو ضيقها، خصوصًا بعد الإصابات الطفيفة، فقد يكون ذلك علامة على نزيف داخلي.

من أجل تحديد ما إذا كان الطفل يعاني الهيموفيليا، من المهمّ إجراء بعض الاختبارات. إذا لاحظت الأعراض المذكورة أعلاه لدى الطفل ، أو إذا كان لديك تاريخ عائليّ من الهيموفيليا، أو تشكّ في أنّ طفلك قد يكون في خطر، يمكنك استشارة اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بك. بدوره يقوم الطبيب بإجراء اختبارات دم محددة للتحقق من عوامل التخثر. يمكن أن تساعد هذه الاختبارات في تشخيص الهيموفيليا أو اضطرابات النزيف الأخرى.