أُجري استطلاع رأي عبر الإنترنت في الفترة من 28 أكتوبر إلى 8 نوفمبر 2024، وشمل 2013 بالغًا أميركيًا شُخِّصوا من قِبَل مقدم رعاية صحية بمتلازمة القولون العصبي (الإمساك) (1005 أفراد) أو الإسهال (1008 أفراد)، ولم يُشخَّصوا بالداء البطني، أو التهاب الأمعاء، أو القرحة، أو سرطان القولون، أو المعدة، أو أي سرطان آخر في الجهاز الهضمي.
أُجري استطلاع رأي لمقدمي الرعاية الصحية عبر الإنترنت في الفترة من 15 نوفمبر إلى 9 ديسمبر 2024، وشمل 600 مقدم رعاية صحية، من بينهم أطباء الجهاز الهضمي (200)، وأطباء الرعاية الأولية (200)، وممرضو/مساعدو أطباء الجهاز الهضمي (100)، وأطباء الرعاية الأولية (100) الذين يراجعون ستة مرضى على الأقل يعانون من متلازمة القولون العصبي شهريًا.
متلازمة القولون العصبي
ووفقًا لنتائج الاستطلاع، أفاد عدد أقل من المرضى بأن أعراضهم مزعجة جدًا أو شديدة، لكن 76% ما زالوا يجدون صعوبة إلى حد ما أو شديدة في إدارة أعراضهم. أفاد أقل من مريض واحد من كل 3 مرضى أنه يستطيع التنبؤ بدقة بالأعراض اليومية.
وقال وفق موقع "هيلث" ما يقرب من 3 من كل 4 إنه من الصعب التخطيط للأمور لأنهم لا يعرفون أبدًا متى ستتفاقم أعراضهم. أفاد أكثر من 45% من مقدمي الرعاية الصحية بأنهم عادةً ما يوصون أو يصفون علاجًا لمتلازمة القولون العصبي بناءً على طلب مرضاهم.
وأعرب معظم المرضى المصابين بكلا النوعين عن رضاهم عن العلاجات التي يتلقونها حاليًا، ولكن حوالي واحد فقط من كل 5 مرضى كان راضيًا تمامًا.
وصرحت مستشارة تثقيف المرضى في الجمعية الأميركية للأطباء (AGA) الدكتورة أندريا شي في بيان: "تُبرز نتائج هذا الاستطلاع التحديات المستمرة وتأثير متلازمة القولون العصبي على حياة المرضى".
وأضافت: "على الرغم من التقدم الذي أحرزه المجتمع الطبي في تشخيص وإدارة متلازمة القولون العصبي، لا يزال المرضى يعانون من اضطرابات كبيرة في حياتهم الشخصية والمهنية".