hamburger
userProfile
scrollTop

حقن الملاريا في البشر.. علماء يكشفون الهدف من الدراسة الجديدة

د ب أ

 أكثر من 80 % من ملاريا فيفاكس عالميا ترجع إلى عدوى انتكاسية
أكثر من 80 % من ملاريا فيفاكس عالميا ترجع إلى عدوى انتكاسية
verticalLine
fontSize

من المقرر إرسال أشخاص من بريطانيا إلى هولندا ليتم حقنهم عمدا بشكل من أشكال الملاريا حتى يتسنى للعلماء دراسة تأثيراته، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).

وبلازموديوم فيفاكس هو نوع من الملاريا يمكن أن يظل كامنًا في الكبد. ويمكن أن ينشط مجددا بعد أشهر أو سنوات من أول مرة أصيب الشخص به، مما يتسبب في انتكاسات.

ويريد العلماء بمجموعة أوكسفورد للقاحات فهم المزيد عن العدوى المنتكسة في الأشهر التي تلي إصابة الشخص أول مرة من خلال لدغة بعوضة.

دراسة الملاريا

ولفعل هذا سوف يرسل العلماء 5 أشخاص أصحاء ليتم تعريضهم للدغات بعوض مصاب في مختبر بهولندا. ثم سيعودون لأوكسفورد في بريطانيا حيث ستتم مراقبتهم قبل علاجهم لوقف الانتكاسات المحتملة.

وقالت رئيسة الباحثين في التجربة من جامعة أوكسفورد البروفيسور أنجيلا ميناسيان

  • دراسة إثبات المفهوم هذه هي الأولى من نوعها التي يتم فيها إدخال عدوى ملاريا فيفاكس انتكاسية في متطوعين أصحاء تحت ظروف بحثية مسيطر عليها.
  • بفعل هذا نهدف إلى الإجابة على أسئلة رئيسية بشأن الانتكاسات وكيف يستجيب لها الجهاز المناعي.
  • نعلم أن أكثر من 80 % من ملاريا فيفاكس عالميا ترجع إلى عدوى انتكاسية وتتسبب في ألم كبير لدى كل من البالغين والأطفال في أجزاء كثيرة من العالم.


وجرى إطلاق الدراسة الجديدة واسمها "دراسة تحدي ملاريا" من جانب جامعة أكسفورد بالتعاون مع مختبر درابر لاب بهدف تغيير الفهم عن هذا النوع من الملاريا.

وفي نهاية فترة الدراسة التي تستمر 6 أشهر، سوف يتم إعطاء كل المشاركين في الدراسة أقراص مضادة للملاريا إلى جانب عقار يسمى "بريماكين" الذي بقضي على الطفيليات الكامنة من الكبد.