hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "الإنفلونزا الخارقة" تثير الذعر حول العالم.. ما القصة؟

المشهد

فيديو - "الإنفلونزا الخارقة" تثير الذعر حول العالم.. ما القصة؟
play
ولاية نيويورك الأميركية وحدها سجلت نحو 14 ألف إصابة بالإنفلونزا خلال الأسبوع (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أثارت سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا، أُطلق عليها إعلاميا اسم "الإنفلونزا الخارقة"، حالة من القلق العالمي مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد الإصابات بعدة دول، على رأسها الولايات المتحدة، بالتزامن مع بدء موسم الشتاء.

وبحسب ما كشفته منظمة الصحة العالمية، تم رصد السلالة الفرعية الجديدة المعروفة باسم "K" أو "H3N2" في 34 دولة حتى الآن، وتُصنف ضمن الأسرع انتشارا، رغم أن البيانات الوبائية الحالية لا تشير إلى زيادة في شدة المرض أو معدلات الوفاة.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، سجلت ولاية نيويورك الأميركية وحدها نحو 14 ألف إصابة بالإنفلونزا خلال الأسبوع الأول من ديسمبر، ما أعاد النقاش حول فعالية اللقاحات الحالية وقدرتها على الحد من انتشار السلالة الجديدة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التطعيم لا يزال خط الدفاع الأكثر فاعلية لتقليل الأعراض والمضاعفات، موضحة أن فيروسات الإنفلونزا تتطور باستمرار، لذلك يتم تحديث تركيبة اللقاحات مرتين سنويا، إلا أن اللقاح الحالي لا يوفر حماية كاملة من التحور الجديد.

ليست قاتلة!

من جانبه، أوضح المستشار السابق لمنظمة الصحة العالمية ومستشار الاتحاد الدولي للعدوى، الدكتور وائل صفوت في حديثه لقناة ومنصة "المشهد"، أن السلالة المنتشرة ليست قاتلة، لكنها تتميز بأعراض قد تكون أشد وتستمر لفترة أطول، مثل آلام الجسم والحلق والكحة، وأحيانا من دون ارتفاع في درجة الحرارة، ما يجعلها مربكة للمصابين.

وأشار إلى أن نحو 60% من حالات الإنفلونزا المسجلة عالميا حاليا تعود إلى هذا النوع، مؤكدًا أنه لا يوجد حتى الآن علاج مباشر مضاد للفيروس، وأن الوقاية تظل الخيار الأهم عبر الالتزام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين، والتهوية الجيدة، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، إلى جانب تقوية المناعة.

ومع استمرار رصد السلالة الجديدة، يبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كانت اللقاحات الحالية كافية، أم أن العالم مقبل على استجابة صحية أوسع في حال تسارع انتشار "الإنفلونزا الخارقة" خلال الأسابيع المقبلة.