ارتفعت معدلات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 1% سنويًا من عام 2012 إلى عام 2021 لجميع النساء الأميركيات، ولكن تم ملاحظة زيادات أكثر حدة بين النساء دون سن الـ50، وفقًا للجمعية الأميركية للسرطان.
سرطان الثدي هو ثاني سبب رئيسي للوفاة بسبب السرطان بين النساء، بعد سرطان الرئة. ومع ذلك، انخفضت معدلات الوفيات الإجمالية بنسبة 44% منذ عام 1989 بسبب التقدم في العلاج والكشف المبكر.
وقالت الطبيبة المتخصصة في أمراض الثدي في مركز بيث وأستاذة في كلية الطب بجامعة هارفارد لورا كولينز إن عوامل عدة قد تقف وراء زيادة الإصابة بسرطان الثدي أبرزها تغييرات في نمط الحياة مثل تأجيل الإنجاب إلى وقت لاحق من العمر، وزيادة معدلات السمنة، وقلة المشي والحركة - نحن نعلم أن التمارين الرياضية تحمي من العديد من أنواع السرطان، ولكن بالتأكيد من سرطان الثدي.
وتابعت وفق موقع "ميديكال إكسبرس" أن هناك عوامل بيئية أخرى أقل يقينًا بشأنها، وهي بحاجة إلى مزيد من البحث. فالقلق الذي يشغل الناس مؤخرًا هو المواد البلاستيكية الدقيقة. هذه المواد الكيميائية موجودة في كل مكان، وقد تبين أننا نتناولها أيضًا. لذا، نحتاج إلى معرفة الضرر الذي تسببه وكيف يمكننا تجنبها.
تحديات
وأوضحت أنه:
بينما نعتبر سرطان الثدي سرطاناً يصيب النساء الأكبر سناً والنساء بعد انقطاع الطمث، فإن النساء الشابات عندما يعانين من كتلة في الثدي يملن إلى الاعتقاد بأنها شيء حميد ومن غير المرجح أن تكون سرطاناً.
ولكن ما يخبرنا به هذا التقرير هو أننا لا نستطيع أن نتجاهل هذه الأمور.
ولا يمكننا أن نفترض أن الأمر لا يستدعي القلق لدى النساء الأصغر سناً، بل ينبغي أن يكون التقرير قضية توعوية، فلا بدّ من متابعة الموضوع.
بالتالي خفضت فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية السن القانوني لإجراء الفحص كل عامين من 50 إلى 40 عامًا.