توفّيت أمّ لطفلين بشكل مأسويّ أثناء خضوعها لجراحة تكميم معدة، لإنقاص وزنها في تركيا.
في التفاصيل، توفيت إيما موريسي من تشيشاير ببريطانيا، بعدما قام الجرّاح عن طريق الخطأ بثقب بطنها أثناء خضوعها لعملية تكميم لم تكن أصلًا مؤهلة لإجرائها، وفقا للنظام الصحيّ الوطنيّ البريطاني.
وحاولت المستشفى في أنطاليا أن تدّعي أنّ السيدة البالغة من العمر 44 عامًا توفيت من جرّاء "أسباب طبيعية"، بدلًا من الاعتراف بأنها تعرّضت لنزيف شديد أودى بحياتها فعليًا.
عملية التكميم في تركيا
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" التي نشرت تقريرا عن الحادثة، فقد حذّر أحد الأطباء من أنّ المستشفى في أنطاليا بتركيا، حاولت الادّعاء بأنّ المرأة توفيت لأسباب طبيعية وليس نزيفًا حادًا.
ويوضح تقرير صادر عن الطبيب الشرعي، أنّ السيدة موريسي سافرت إلى تركيا في 6 يوليو لإجراء عملية جراحية لتكميم المعدة، تنطوي على إزالة جزء كبير من المعدة.
أما الأشخاص الذين يخضعون لهذا الإجراء، فيصبحون غير قادرين على تناول كميات الطعام نفسها التي كانوا يتناولونها سابقًا، وسيشعرون بالشبع بسرعة.
وذكرت "ديلي ميل" أنّ هكذا عمليات تسمح بها هيئة الخدمات الصحية الوطنية، للأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، والذين جربوا جميع طرق فقدان الوزن الأخرى، ويوافقون على إجراء تغييرات صحية في نمط حياتهم بعد الجراحة، وممارسة رياضة واتّباع نظام صحي بما يكفي، لإجراء العملية.
وموريسي لم تستوفِ هذه المعايير، لذلك رتّبت للخضوع للعملية الجراحية في مستشفى بتركيا عبر شركة السياحة الصحية Regenisis.
لكن خلال العملية الجراحية التي أُجريت لها، قام أحد الجراحين بثقب بطنها بأداة طبية، ما أحدث نزيفًا داخليا أدى إلى وفاة السيدة موريسي في اليوم التالي.
وحذّر الطبيب الشرعيّ البريطاني أيضًا، من أنّ هناك خطرا من وقوع وفيات في المستقبل، ما لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة في هذا الخصوص.
ووفقًا للتقرير البريطاني، زعم الجراحون الذين أشرفوا على العملية، أنّ الجراحة لم تُجرَ بشكل كامل بسبب النزيف الذي تعرضت له السيدة موريسي، إلا أنّ الخبراء في المملكة المتحدة وجدوا أنّ الجراحة كانت مكتملة، وأنّ الفريق التركيّ فشل في تحديد مكان النزيف بشكل صحيح.