hamburger
userProfile
scrollTop

فقدان هذه الحاسة علامة مبكّرة على مرض الزهايمر

ترجمات

التعرف إلى الروائح يتطلب القدرة على تسميتها وعلى اكتشاف وجودها
التعرف إلى الروائح يتطلب القدرة على تسميتها وعلى اكتشاف وجودها
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • انخفاض حاسة الشم لدى الشخص يمكن أن يوفر علامة تحذير مبكرة للزهايمر.
  • الأشخاص الذين يحملون أليل APOE e4 كانوا أقل قدرة على اكتشاف الرائحة.

الزهايمر من أكثر أنواع الخرف المنتشر حول العالم، لذا تكثر الدراسات حوله وحول مسبّباته.

وتشير دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية Neurology إلى أنّ الأفراد الذين يحملون المتغير الجيني APOE e4، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر (AD)، قد يفقدون حاسة الشم أولاً عندما يصابون بالمرض.

ولاحظ المؤلفون أنّ التعرف إلى الروائح يتطلب القدرة على التعرف إليها وتسميتها والقدرة على اكتشاف وجودها.

ويحدث فقدان حساسية الرائحة أيضًا قبل انخفاض القدرة المعرفية بوقت طويل. ووفقًا للمؤلفين، يمكن اعتبار هذا الفقدان المبكّر للقدرة الشمّية نذيرًا لمشاكل التفكير والذاكرة في المستقبل.

ماذا عن الدراسة؟

بالنسبة للدراسة، أكمل 865 شخصًا دراسة استقصائية اختبرت كل من قدرتهم على اكتشاف الرائحة، وما إذا كان بإمكانهم تحديد ماهية الرائحة. وتم اختبارهم كل 5 سنوات، وفق موقع "هيلث لاين" الطبي.

  • تم استخدام اختبار الحمض النووي لتحديد من يحمل المتغير الجيني، الذي يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تم تسجيل المشاركين على مقياس من صفر إلى 6 بناءً على تركيز الرائحة بالنسبة لهم لاكتشافها.

ووجد فريق البحث أنّ الأشخاص الذين يحملون APOE e4 كانوا أقل احتمالية بنسبة 37% في اكتشاف الرائحة من أولئك الذين ليس لديهم إياه.

  • كان هذا بعد استبعاد عوامل أخرى مثل العمر والجنس والتعليم.
  • انخفاضات الكشف عن الرائحة بدأت تلاحظ بين سن 65 إلى 69.
  • التغييرات في قدرة الأشخاص على تحديد الرائحة لم تظهر حتى سن 75 إلى 79 عامًا.

كيف يرتبط فقدان حاسة الشم بتطور مرض الزهايمر؟

وأوضحت طبيبة الأطفال المعتمدة من مجلس الإدارة في نيوجيرسي، الدكتورة ليا ألكساندر، أنه "قد يكون هذا بسبب حقيقة أنّ الخلايا العصبية الشمّية (أو تلك التي تكتشف الروائح) هي من بين أكثر الخلايا عرضة للتلف من بيتا أميلويد، أحد البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر ".

كما أشارت إلى أنّ هذه النتائج تشير إلى أنّ انخفاض حاسة الشم لدى الشخص يمكن أن يوفر علامة تحذير مبكّرة، ما يسمح للناس باتخاذ خطوات لمنع المزيد من التدهور من خلال تغييرات نمط الحياة وغيرها من التدابير.

من جهته، ذكر قال المؤسس والرئيس الطبي والمدير التنفيذي لأخصائيي العلاج النفسي العصبي في المحيط الهادئ (PNS) أليخاندرو ألفا، أنه "بصرف النظر عن العمر، هناك عوامل خطر أخرى يمكن أن تسهم في زيادة عدد الأفراد المصابين بمرض الزهايمر".

تتضمن عوامل الخطر هذه اتباع نمط حياة غير مستقر، والسمنة، والتدخين ، والإفراط في شرب الكحول، وارتفاع ضغط الدم.

ودعا إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تقلل من المخاطر:

  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
  • الحفاظ على نشاط بدني منتظم.
  • تجنب الإفراط في شرب الكحول.
  • توقف عن التدخين.