hamburger
userProfile
scrollTop

خبراء يحذرون من خطورة النشر خلال الليل على وسائل التواصل الاجتماعي

ترجمات

 السهر على الهاتف يعني نوما أقل
السهر على الهاتف يعني نوما أقل
verticalLine
fontSize
كشف العلماء عن أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم قد يكون ضارا بالمزاج، تماما مثل شرب الكحول أو تدخين المخدرات.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة بريستول أن الأشخاص الذين ينشرون على منصة "إكس" بعد الساعة 11 مساء يعانون من "تدهور ملحوظ" في صحتهم النفسية.

ويعتقد الباحثون أن السهر على الهاتف يعني نوما أقل ونوما أقل جودة، وهو أمر معروف بتأثيره على الدماغ.

وقدّروا أن النشر ليلًا يُسهم بنسبة 2% في التباين في الصحة النفسية للشخص.

وكان التأثير مساويا لما أشارت إليه دراسات سابقة بشأن الإفراط في شرب الكحول أو تعاطي القنب.

خطر المحتوى الليلي

وقال مؤلف الدراسة، دانيال جوينسون وفق "ذا صن":

  • تُسلّط ورقتنا البحثية الضوء على الضرر المحتمل لنشر المحتوى ليلا.
  • يمكن لأبحاث مثل دراستنا أن تُسهم في وضع تدخلات أو تشريعات تهدف إلى ردع الاستخدام الضار لوسائل التواصل الاجتماعي.

استخدمت الدراسة بيانات من 310 بالغين في المملكة المتحدة لمقارنة الصحة النفسية للأشخاص الذين يغرّدون في وقت متأخر، بين الساعة 11 مساء و5 صباحا، مع من ينشرون في النهار.

ووجدت أن الأشخاص الذي سهروا سجلوا متوسطا أقل بـ4 إلى 8 نقاط من أصل 70.

وفي مقال كتبه في مجلة "التقارير العلمية"، قال إن النتائج تدعم الدعوات إلى فرض حظر تجول أو ميزة "الاسترخاء" في التطبيقات لمساعدة الأشخاص على التوقف عن التمرير أثناء الليل.