hamburger
userProfile
scrollTop

هل ارتداء القبعة يسبّب الصلع؟

ترجمات

العوامل الوراثية تلعب دورًا رئيسيًا في الصلع
العوامل الوراثية تلعب دورًا رئيسيًا في الصلع
verticalLine
fontSize

الصلع حالة مقلقة لكثير من الرجال وأحيانًا للنساء. فما أسبابها وعلاجها؟

بداية، تؤكد طبيبة الأمراض الجلدية في بنسلفانيا مانشا ثاكر، أن ارتداء القبعة وحده لا يسبب الصلع، لكن إذا كانت القبعة ضيقة جدًا أو تُرتدى باستمرار من دون السماح لفروة الرأس بالتنفس، فقد يؤدي ذلك إلى احتكاك أو تهيّج.

وتوضح أنّ هذا التهيّج، إلى جانب تسريحات الشعر المشدودة مثل الضفائر، ذيل الحصان، أو وصلات الشعر، قد يُضعف بصيلات الشعر ويسبب حالة تُعرف باسم الثعلبة الشدّية، وفقًا لجمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD).

لذا تنصح ثاكر باختيار قبعات مريحة، وإعطاء فروة الرأس فرصة للتنفس. كما توصي بالحفاظ على نظافة القبعات وغسل الشعر بانتظام، لأنّ فروة الرأس الدهنية قد تؤدي إلى فرط نمو الخميرة وقشرة الرأس.

أسباب تساقط الشعر

يقول أطباء الجلدية وفق موقع "usatoday" إنّ هناك أسبابًا عدة، منها:

  • العوامل الوراثية، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في الصلع الوراثي.
  • الهرمونات، مثل الحمل، انقطاع الطمث، أو اضطرابات الغدة الدرقية.
  • نقص التغذية، مثل نقص الحديد أو فيتامين D، وهو سبب شائع لتساقط الشعر.
  • أمراض معينة، مثل الثعلبة البقعية، الصدفية، الذئبة، والثعلبة الشدّية.
  • التوتر وسوء التغذية، حيث يمكن أن يؤثرا على صحة الشعر.

علاج تساقط الشعر

يعتمد ذلك على السبب الرئيسي لتساقط الشعر:

  • في حالات مثل التغيرات الهرمونية أو التوتر، يمكن أن يعود الشعر للنمو بمجرد علاج السبب الأساسي (أو بعد الولادة، في حالة الحمل).
  • أما في حالات الصلع الوراثي، قد تساعد العلاجات مثل المينوكسيديل أو زراعة الشعر، لكن ليس دائمًا.

عندما يؤدي تساقط الشعر إلى تلف دائم في البصيلات، كما هو الحال في بعض أنواع الثعلبة، يكون فقدان الشعر غير قابل للعلاج.

وتنصح ثاكر كل من يعاني من تساقط الشعر بمراجعة طبيب أمراض جلدية معتمد لإجراء الفحوص اللازمة مثل تحليل الدم أو خزعة فروة الرأس، والتي تساعد في تحديد السبب.

بعد التشخيص، يمكن للطبيب تقديم خطة علاجية تشمل أدوية موضعية، ومكملات غذائية، وعلاجات بالضوء الأحمر، والزيوت، أو علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، وهو علاج يستخدم عوامل النمو الموجودة في الدم لإصلاح الأنسجة التالفة.