يمكن لتوابل المطبخ الشائعة إذابة دهون جسمك مع زيادة كتلة العضلات والتمثيل الغذائي.
في هذا الإطار، قال أستاذ علوم الغذاء في جامعة تكساس إيه آند إم، في بيان: "إن نتائج الدراسة وجدت أن توابل مثل الهيل يمكن أن تحرق السعرات الحرارية وتحافظ على وزن الجسم، مع زيادة الشهية واستهلاك الطعام".
في الدراسة، التي نُشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، أطعم الباحثون الفئران بنظام غذائي يحتوي إما على 0 أو 3 أو 6 أو 12% من بذور الهيل لمدة 14 أسبوعًا.
على مدار التجربة، اكتسبت الفئران التي تتغذى على وجبات غنية بالهيل وزنًا أقل من المجموعة العادية.
كان هذا بسبب انخفاض محتوى الدهون في الجسم، إلى جانب زيادة كتلة العضلات الخالية من الدهون.
الهيل وتكسير الدهون
على المستوى البيوكيميائي، أدى استهلاك الهيل إلى زيادة تكسير الدهون وتقليل حجم الترسبات الدهنية، مما يمنع الدهون من التراكم في الأنسجة.
كما يبدو أنه يزيد من تركيز الميتوكوندريا، وحدات توليد الطاقة في الخلية، في خلايا العضلات والكبد.
ووجد الباحثون أن هذه التأثيرات كانت ناجمة عن تغيرات في الدماغ تتحكم في الشهية وإنفاق الطاقة وتخزين الدهون.
وأظهرت دراسات سابقة إلى أن الهيل له خصائص إضافية مضادة للالتهابات، مما يشير إلى أن هذه التوابل يمكن أن تدعم العديد من جوانب صحتنا العامة.
وقالت سيسنيروس زيفالوس: "هناك مجموعة واسعة من المنتجات الصحية المحتملة للهيل ومركباته الطبيعية".
وأضاف "يمكن استخدام بذور الهيل في صناعات مختلفة، بما في ذلك صناعة الرياضة والأطعمة الوظيفية والمكملات الغذائية لصالح إنتاج أغذية صحية".
ولكن ما هي كمية الهيل التي نحتاج إلى تناولها حتى نرى هذه الآثار المفيدة؟
يقول مؤلفو الدراسة إن الشخص البالغ العادي يحتاج إلى استهلاك ما لا يقل عن 8 إلى 10 حبات هيل كل يوم.
لكن تمّ إجراء هذه الدراسة على الفئران فقط، لذلك لا يزال يتعين القيام بالمزيد من العمل لتحديد ما إذا كان يمكن رؤية نتائج مماثلة في البشر.