هل تجد صعوبة في التركيز أو في تذكر الكلمات الصحيحة؟ قد يُطلق على هذا الأمر اسم ضباب الدماغ، وهو مصطلح يُستخدم لوصف مشاكل معرفية مثل الارتباك، والتشوش الذهني، وضعف التركيز.
في حين أنه من الشائع الشعور بهذا من حين لآخر، إلا أنه عند الشعور به بشكل متكرر، غالبًا ما نتساءل عما إذا كان ضباب الدماغ خطيرًا.
فهم ضباب الدماغ
وفق موقع "أونلي ماي هيلث"، فضباب الدماغ ليس مرضًا، بل هو عرض لشيء آخر. قد ينجم ضباب الدماغ عن عدد من العوامل، بما في ذلك قلة النوم، والإجهاد المزمن، والتقلبات الهرمونية، ونقص التغذية، أو بعض الأدوية. ضباب الدماغ، في معظم الحالات، قابل للشفاء بعد علاج السبب الكامن.
ومع ذلك، حذر طبيب عام وأخصائي أمراض باطنية بهوميش تياجي قائلًا: "عندما يصبح ضباب الدماغ مستمرًا أو شديدًا، فقد يكون ذلك بمثابة علامة تحذيرية لشيء أكثر خطورة".
كيفية تجنّب ضباب الدماغ
إذا كنت تعاني من ضباب الدماغ بشكل متكرر، فاتبع هذه الخطوات التي يوصي بها الخبراء:
- احصل على قسط كافٍ من النوم لمدة 7 إلى 9 ساعات.
- اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا، وتناول الخضروات الورقية والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية.
- اشرب الكثير من الماء، لأنّ الجفاف البسيط قد يُعيق الوظائف العقلية.
- سيطر على التوتر من خلال اليقظة الذهنية واليوغا وتمارين التنفس العميق.
- زُر مقدم الرعاية الصحية، خصوصًا إذا لم يختفِ ضباب الدماغ وأصبح أكثر وضوحًا.
لا يُعد ضباب الدماغ في حد ذاته ضارًا، ولكن من المهم ملاحظة ما إذا كان يحدث بانتظام أو يؤثر على الأداء اليومي. قد يكون لضباب الدماغ غير المتكرر، تأثير غير ضار لنمط الحياة، ولكنّ ضباب الدماغ المزمن قد يشير إلى مشاكل طبية أو نفسية كامنة يجب معالجتها.