hamburger
userProfile
scrollTop

للمرة الأولى.. ولادة طفل بريطاني من 3 آباء

ترجمات

 طفل بريطاني أُنجب من 3 آباء عبر التلقيح الصناعي
طفل بريطاني أُنجب من 3 آباء عبر التلقيح الصناعي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • علاج التبرع بالميتوكوندريا يهدف إلى منع الأطفال من وراثة الأمراض المستعصية.
  • لا تزال هذه الأيام الأولى لعلاج التبرع بالميتوكوندريا. 

للمرة الأولى، وُلد طفل بريطاني أُنجب من 3 آباء عبر التلقيح الصناعي، بهدف الوقاية من الإصابة بأمراض وراثية مستعصية.

ومن خلال تقنية تُعرف باسم التبرع بالميتوكوندريا أو العلاج البديل (MRT)، يأتي معظم الحمض النووي للطفل من أمه وأبيه. ولكن تتم إضافة كمية صغيرة من الأنسجة بنسبة 0.1% من بويضات متبرعة سليمة.

ويؤثر الحمض النووي من المرأة الثانية فقط على الميتوكوندريا، لذلك لا يؤثر على السمات الرئيسية الأخرى في الطفل مثل المظهر.

ويعتبر المؤيدون للفكرة بأنها ستسمح لآلاف النساء في المملكة المتحدة المصابات بأمراض مميتة بالولادة بأمان.

ما هي أمراض الميتوكوندريا؟

وتم تصميم التقنية العلمية لمنع ولادة الأطفال بأمراض الميتوكوندريا، والتي يمكن أن تكون خطيرة للغاية وغالبا ما تكون مميتة.

وهي اضطرابات وراثية طويلة المدى وغالبا ما تكون موروثة، وتحدث عندما تفشل الميتوكوندريا في أداء وظيفتها في إنتاج الطاقة للخلايا في الجسم.

وبالنسبة إلى أعراضها عند الأطفال، فتشمل

  • ضعف النمو.
  • ضعف العضلات.
  • الضعف والفشل في النمو.
  • التشنجات والتباطؤ في التقدم أو التدهور البطيء.

وفقدت بعض العائلات العديد من الأطفال بسبب أمراض الميتوكوندريا الموروثة، حيث يُنظر إلى التقنية الجديدة، وهي شكل معدل من التلقيح الاصطناعي ، على أنها فرصتهم الوحيدة لإنجاب ذرية سليمة.

فوائد التقنية الجديدة

وعن فوائد هذا العلاج، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة HFEA بيتر طومسون إن "التبرع بالميتوكوندريا يقدم للعائلات التي تعاني من مرض وراثي خطير في الميتوكوندريا إمكانية إنجاب طفل سليم".

وتابع لـ"ذا صن" أنه "لا تزال هذه الأيام الأولى لعلاج التبرع بالميتوكوندريا وتواصل HFEA مراجعة التطورات السريرية والعلمية."