تقوم المسالك البولية بتصفية الدم من الفضلات والسموم، لتخرجها من الجسم على شكل بول، لكن قد تتعرض هذه المسالك إلى مشاكل صحيّة، أبرزها الالتهابات.
ويعدّ التهاب المسالك البولية من المشاكل الصحية الشائعة لدى الكبار والصغار، وينتج عنه بعض الألم والأعراض التي تحتاج إلى علاج.
فما هي أعراض التهاب المسالك البولية؟ وكيف يمكن علاجها؟.. منصة "المشهد" تقدم لك موضوعًا مفصلًا عن التهاب المسالك البولية، أسبابها، أعراضها وعلاجها.
ما هي المسالك البولية؟
تقوم المسالك البولية بتصنيع وتخزين البول، وفق موقع "Cleveland Clinic".
وتنقسم المسالك البولية إلى أجزاء عدة كالتالي:
- الجزء الأول هو الكلى: توجد الكلى في الجزء الخلفيّ من جسم الإنسان، ويمكنك تحديد مكانها بنفسك، فهو المكان الموجود مباشرة فوق الوركين، ومهمة الكلى في جسم الإنسان، أنها المسؤولة عن إزالة المياه والفضلات والمياه الدم، وتقوم بتحويلها للخروج من جسم الإنسان في صورة بول.
- الجزء الثاني وهو الحالبين: وهو عبارة عن أنابيب صغيرة متصلة بين الكلى والمثانة، مهمة الحالبين هي نقل البول الذي خرج من الكلى إلى المثانة.
- الجزء الثالث هو المثانة: وهي عبارة عن وعاء، ومهمة المثانة هي الاحتفاظ بالبول بعد وصوله إليها عن طريق الحالبين، حتى تتم عملية إخراجه من الجسم.
- الجزء الرابع والأخير في المسالك البولية هو الإحليل: وهو عبارة عن أنبوب مهمته نقل البول الموجود داخل المثانة إلى خارج جسم الإنسان.
ما هو التهاب المسالك البولية؟
يشير اختصاصيّ جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم في لبنان، جوزيف أبي زيد، لمنصة "المشهد"، إلى أنّ :"التهاب المسالك البولية يحدث عندما تدخل البكتيريا إلى غشاء ميوكوزا داخل المسالك، وتتكاثر بطريقة غير طبيعية، ويحدث الالتهاب".
ويوضح أنّ "المسالك البولية تمتدّ من الكلى نحو المثانة لدى النساء، ومن الكلى إلى البروستات في المجرى الخارجيّ لدى الرجال".
ولتفسيرها بشكل أوضح:
- البول يتكون عندما تتم إزالة الفضلات والمياه الزائدة من الدم عن طريق الكلى.
- وعادة ما ينتقل البول عبر الجهاز البوليّ من دون وجود أيّ تلوث أو بكتيريا.
- لكن عندما تدخل البكتيريا إلى الجهاز البولي، تسبب مشاكل مثل العدوى والالتهابات.
أنواع التهابات المسالك البولية
يوجد 3 أنواع لالتهاب المسالك البولية، ويؤدي كل نوع من تلك الأنواع للشعور بأعراض مختلفة يمكن للطبيب تمييزها بوضوح، كالتالي:
- النوع الأول من أنواع التهابات المسالك البولية وهو الخاص بالتهاب الإحليل أو مجرى البول فقط، وفي حالة كان المريض مصابًا بهذا النوع، فإنه يشعر بحرقة عند عملية التبول، والعرض الثاني الذي يمكن تمييزه هو وجود إفرازات.
- التهاب المثانة هو النوع الثاني من أنواع التهابات المسالك البولية، ويصاحب الإصابة بالتهاب المثانة، مجموعة أعراض تتمثل في، الشعور بالضغط على منطقة الحوض لدى المصاب، وتكون عملية التبول متكررة للمريض، وفي الوقت نفسه مؤلمة، وأحيانًا يصل الأمر إلى وجود دم في البول، كما يشعر المريض بألم في منطقة أسفل البطن، ويشعر بعدم الراحة.
- التهاب الكلى هو النوع الثالث من أنواع التهابات المسالك البولية، وفي حال كانت الإصابة سببها التهاب الكلى، فإنّ المريض يشعر بهذه الأعراض، الشعور بالغثيان، والإصابة بالقيء، وارتفاع شديد في درجة الحرارة تصل للإصابة بالحمى، ويصاحب ارتفاع درجة الحرارة إصابة المريض بالارتجاف والقشعريرة، هذا بالإضافة إلى الشعور بألم في منطقة الظهر أعلى الوركين مباشرة، أو في جانب واحد فقط.
ما هو الفرق بين التهاب المسالك البولية عند الرجال والنساء؟
أشهر الفروق بين التهاب المسالك البولية عند الرجال والنساء، هو أنّ النساء الأكثر عرضة للإصابة لالتهاب المسالك البولية، ويرجع ذلك إلى أنّ مجرى البول لدى النساء يسمح بوصول البكتيريا بسبب صغره، على عكس الرجال، فإنّ طول مجرى البول يجعل هناك صعوبة على البكتيريا في أن تصل للمثانة.
وعند ممارسة الجماع بين امرأة ورجل مصاب، فإنّ العدوى الخاصة بالمسالك البولية تنتقل بسهولة إلى المرأة، ولكن إذا حدث العكس وكانت الزوجة حاملة للعدوى من الصعوبة أن تنتقل للزوج.
ولكن في حدوث إصابة عدوى المسالك البولية للرجل، فإنه غالبًا يكون بسبب وجود مشكلة أخرى غير ظاهرة.
وتبدأ مشاكل الرجل مع المسالك البولية مع تقدم الرجال في العمر، حيث يتسبب تقدم السن في كِبر حجم غدة البروستاتا، وهي حالة شائعة يطلق عليها اسم تضخم البروستاتا الحميد.
ويؤدي تضخم البروستاتا الحميد بالضغط على المثانة، ويجد الرجل في تلك الحالة صعوبة في عملية تدفق البول بحرية.
ويتسبب عدم إخراج البول بشكل كامل في تراكم البكتيريا داخل مخرج البول، وهو الأمر الذي ينتج عنه الإصابة بعدوى المسالك البولية.
وهناك أسباب عدة، ولكنها ليست منتشرة لإصابة الرجل بعدوى المسالك البولية وتتمثل في:
- في حالة الإصابة بداء السكري.
- في حالة الإصابة بسرطان المثانة.
- في حالة الإصابة بسرطان البروستات.
- في حالة وجود حصوات لدى الرجل في المسالك البولية.
- في حالة إصابة الرجل بأحد الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ومن أشهرها السيلان والكلاميديا.
أعراض التهاب المسالك البولية للكبار
يمكن للفرد أن يكتشف بنفسه إصابته بالتهاب المسالك البولية، عقب ظهور أعراض مختلفة، بعضها يسبب له الألم الشديد.
فيتسبب التهاب المسالك البولية بظهور بعض الأعراض، ومنها:
- حرقان أثناء التبول.
- سلس البول أي تسرّبه.
- ألم عند منطقة الحوض أو عند الظهر.
- الشعور بثقل أسفل البطن.
- الحاجة المتكررة للتبول مع كميات قليلة.
- ارتفاع حرارة الجسم.
- في بعض الحالات المتقدمة لا يستطيع الشخص التبوّل.
- أعراض أخرى:
- لون بول غير طبيعي (عكر) وكريه الرائحة.
- ألم أثناء الجماع.
- ألم القضيب.
- إعياء.
- التقيؤ.
أعراض التهاب المسالك البولية عند الأطفال
قد يصعب على الأهل معرفة إن كان طفلهم يعاني التهابًا في المسالك البولية، لأنّ الطفل لا يعرف التعبير عن شعوره بالإجمال. أما بالنسبة إلى نوعية أعراض التهاب المسالك البولية لدى الأطفال، فلا تختلف كثيرًا عن تلك الخاصة بالكبار، وتشمل:
- يصاب الطفل بارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
- يمكن أن يصاحب ارتفاع درجة الحرارة التقيؤ.
- يمكن ملاحظة أنّ الطفل يشعر بالإرهاق أغلب الأوقات، وليس لديه أيّ طاقة.
- لا يكتسب الطفل الوزن بالشكل المناسب لمرحلته العمرية.
- يمكن للآباء ملاحظة اصفرار جلد الأطفال، كما أنّ اللون الأبيض يغلب على العين.
- يشتكي الطفل عند عملية التبول من شعوره بألم أو حرقان لأعضائه التناسلية.
- يشتكي الطفل من حاجته بصورة متكررة إلى التبول.
- يمكن تمييز رائحة البول، فيكون كريه الرائحة.
- في بعض الحالات قد يصل الأمر إلى ظهور الدم في البول.
- ولدى الأطفال، تزول معظم حالات عدوى المسالك البولية في غضون 24 إلى 48 ساعة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية.
تشخيص التهاب المسالك البولية
يقوم الطبيب بإجراء تحاليل عدة لتشخيص التهاب المسالك البولية ومعرفة أسبابها، وذلك عبر:
1. تحليل البول
يمكن من خلال تحليل البول لعدد خلايا الدم الحمراء أو البيضاء اكتشاف أيّ عدوى داخل الجسم.
2. فحص زراعة البول
يمكن من خلال فحص زراعة البول معرفة وتحديد نوع البكتيريا فيه.
وتأتي أهمية هذا الاختبار بأنها تحدد العلاج المناسب للمشكلة.
في حال لم يفلح العلاج الأولي، واستمرت العدوى، فقد يلجأ الطبيب إلى اختبارات أخرى، وهي:
1. اختبار الموجات فوق الصوتية
يلجأ الطبيب في البعض الأحيان إلى اختبار الموجات فوق الصوتية، والذي يمكّن الطبيب من الحصول على صورة لأعضاء المريض الداخلية، وهذا الاختبار لا يحتاج إلى أيّ استعداد، كما أنه غير مؤلم.
2. تنظير المثانة
هذا الاختبار يستخدم أداة مزودة بعدسة ومنظار، والتي تمكن الطبيب من مشاهدة حالة المثانة من الداخل عن طريق مجرى البول.
3. الفحص بالأشعة المقطعية
من اختبارات التصوير الأخرى التي قد يلجأ إليها الطبيب المعالج هو الفحص بالأشعة المقطعية، وهي نوع من أنواع الأشعة، ولكنها تتميز بأنها تمكن الطبيب من رؤية مقاطع عرضية عدة لجسم المريض.
ما أسباب هذا الالتهاب؟
تلعب مجموعة من الأسباب أدوارًا عدة في التهاب المسالك البولية، ومنها:
- دخول البكتيريا إلى المكان المعقّم الذي لا توجد فيه بكتيريا بالأصل.
- في حال كان الشخص يعاني أيّ التهاب حول المثانة أو المسالك، فيمكن أن تنتقل البكتيريا من هذه المنطقة إلى الداخل.
- قد ينتقل الالتهاب في أيّ مكان بالجسم إلى المسالك البولية.
- المشاكل بالجهاز الهضميّ كالإمساك أو الإسهال.
- قلة شرب الماء، حيث يقل إفراز البول، ما يسبب بدخول البكتيريا إلى المسالك البولية.
- أسباب أخرى:
- ممارسة الجنس.
- الحمل.
- حصوات الكلى.
- تضخم البروستاتا عند الرجال والإمساك عند الأطفال.
- العمر، حيث من المرجح أن يصاب كبار السن والأطفال الصغار بعدوى المسالك البولية.
- سوء النظافة الشخصية.
- سن اليأس، لأنّ انخفاض هرمون الاستروجين في مرحلة انقطاع الطمث، يؤدي إلى تغيرات في المسالك البولية، ويزيد من خطر إصابتها بالعدوى.
الفئات الأكثر تعرضاً
يكشف اختصاصيّ جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم، جوزيف أبي زيد، أنّ "النساء أكثر عرضة من الرجال لالتهاب المسالك البولية، لأنّ مجرى البول لديهنّ أقصر، وهذا يسهّل على البكتيريا دخول المسالك البولية".
وفي هذا الإطار، تعاني 1 من كل 5 نساء في وقت ما من حياتهنّ من التهاب المسالك البولية، علمًا أنّ هذه المشكلة تصيب أيضًا الرجال والأطفال وكبار السنّ.
أما أكثر الفئات تعرضًا لهذه المشكلة الصحية فهي:
- بعد إجراء "قسطرة البول" أي إدخال أنبوب في فتحة البول عند المرأة أو في الإحليل عند الرجل، حيث يكون متّصلًا بكيس يتجمع فيه البول.
- المسنون.
- الحوامل.
- المصابون بداء السكري.
- المصابون بضعف في الجهاز المناعي.
بأيّ حال يجب استشارة الطبيب؟
في حال ظهور أعراض التهاب المسالك البولية على الفرد، وفي حال ازدادت شدّة هذه الأعراض مع الأيام من دون لمس أي تحسّن، يجب استشارة طبيب مباشرة من أجل تشخيص الحالة، ومعرفة السبب ووصف العلاج المناسب.
علاج التهاب المسالك البولية
بعد استشارة الطبيب المتخصّص وإخباره عن الأعراض التي يشعر بها المريض، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، يقدّم الطبيب العلاج الصحيح.
وعادة يكون علاج التهاب المسالك البولية عبارة المضادات الحيوية، وفق أبي زيد، الذي يقول إنّ العلاج قد يختلف أيضًا وفق المكان الذي يوجد فيه الالتهاب.
والمضادات الحيوية هي الأدوية التي تقتل البكتيريا وتكافح العدوى.
ومن المهم، اتباع نصائح وتوجيهات مقدم الرعاية الصحية حول الدواء وفترة تناوله.
ففي حال زالت الأعراض وشعر الفرد بالتحسّن لا يجب عليه إيقاف الدواء أو المضاد الحيويّ من تلقاء نفسه، من دون استشارة الطبيب، فيمكن أن تختفي أعراض التهاب المسالك البولية قبل أن تختفي العدوى بشكل كامل داخل الجسم.
وفي حال لم يتم علاج العدوى بشكل كامل يمكن أن تعود.
هل تختفي عدوى المسالك البولية من تلقاء نفسها؟
قد تختفي بعض التهابات المسالك البولية من تلقاء نفسها، وفق medicalnewstoday، لكن يحتاج البعض إلى زيارة الطبيب لتخفيف أعراضهم.
وذكر موقع "Healthline" أنّ عدوى المسالك البولية يمكن أن تختفي في غضون أسبوع، ولكن في حال تُركت من دون علاج، فقد تتفاقم وستحتاج إلى عناية طبية.
طريق الوقاية من التهاب المسالك البولية
كما أيّ مشكلة صحية، تتوافر طرق عدة تقي الفرد من الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وتشمل:
1. الإكثار من شرب الماء والسوائل
تساهم السوائل بإزالة البكتيريا الزائدة من المسالك البولية من خلال التبول المتكرر، لذا من الضروريّ إدخالها في الروتين الغذائيّ اليومي.
ويوصى بشرب نحو 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا.
2. ممارسة النظافة الجيدة
يمكن للنساء خصوصًا تجنب الإصابة بالتهابات المسالك البولية عن طريق الاهتمام بصورة كبيرة بالنظافة الشخصية، حيث يؤدي قصر الإحليل عند النساء بالمقارنة بالرجال، إلى سهولة دخول البكتيريا إلى جسم النساء.
وتوصي التقارير العلمية بأن يكون ترتيب عملية التنظيف للأعضاء التناسلية سواء بعد عملية التبرّز أو التبول، أن يتم تنظيف الجزء الأماميّ ثم تنظيف الجزء الخلفي.
كما على النساء اتباع النظافة بشكل دقيق خلال فترة الحيض، وذلك حتى لا تصاب بأيّ عدوى، ولذلك يجب عليها أن تحافظ على هذه المنطقة نظيفة وخالية من البكتيريا.
ويُنصح بالحفاظ على نظافة الأماكن الحساسة وتعقيمها والابتعاد عن المعقمات العطرية، كما لا يجب استعمال مستحضرات التجميل كمزيلات العرق والمساحيق عند منطقة الأعضاء التناسلية، لأنها تسبب الهيجان.
3. التبول
في كلّ مرة يقوم بها الشخص بالتبول وإفراغ المثانة، يكون قد أزال الفضلات من جسمه، فالتبوّل المتكرر يجنّبك الإصابة بالعدوى.
ويُنصح بعدم حصر البول، حيث على الشخص التبول نحو لترين في اليوم من أجل تنظيف المجرى.
4. إفراغ المثانة والتبول بعد العلاقة الحميمة
قد لا يعير الكثير من الأشخاص أهمية للتبول بعد ممارسة العلاقة الجنسية، مع شريكهم، رغم أهمية هذه الخطوة على صحة المسالك البولية، وصحتهم بشكل عامّ.
فبعد ممارسة العلاقة الحميمة، يجب إفراغ المثانة والتبول مباشرة، لأنّ ذلك يساعد في القضاء على احتمالية دخول بكتيريا خلال الجماع، وهذا الإجراء مهم جدًا للنساء ولصحة مسالكهنّ البولية.
5. استخدام وسائل منع حمل آمنة
يُعتبر العازل الذي تستخدمه النساء لمنع الحمل، أحد الطرق الشائعة لإصابة النساء بعدوى المسالك البولية، ولذلك من المهم استخدام وسائل منع حمل آمنة.
6. ارتداء ملابس مريحة
قد يؤدي ارتداء النساء لملابس ضيقة خلال الدورة الشهرية إلى نمو البكتيريا داخل المسالك البولية، لذا من الأفضل ارتداء ملابس قطنية واسعة، وملابس داخلية تمنع الرطوبة الزائدة بالقرب من مجرى البول.
هل التوت البري يعالج التهاب المسالك البولية؟
تُعتبر مكملات عصير التوت البري وعصيره من أكثر العلاجات الطبيعية شيوعًا لعدوى المسالك البولية.
فالتوت البري يحتوي على مركّبات كالأحماض الفينولية والفلافونويد، والتي تساعد في علاج التهابات المسالك البولية والوقاية منها.
ورغم ذلك، فلا توجد أدلة كافية تؤكد أنّ هذه الفاكهة تساعد في علاج العدوى.
وفي هذا الإطار، نصح أبي زيد "النساء اللواتي تتكرر لديهنّ هذه المشكلة، بتناول حبوب التوت البري أو الكرامبري، لأنها لا تترك البكتيريا تعلق على غشاء المبولة".
بالمحصلة، التهاب المسالك البولية مشكلة صحية شائعة، تصيب الرجال والنساء ولو بشكل غير متساوٍ، وتقف وراءها أسباب عدة، إلا أنّ الجيد أنها ليس بمشكلة خطرة، بل يمكن علاجها من خلال الأدوية والمضادات الحيوية، حيث تزول عوارضها بعض أيام قليلة من بدء الدواء.


