hamburger
userProfile
scrollTop

الحصبة تهدّد حياة البريطانيين خلال 20 عامًا المقبلة

ترجمات

تحذير من الوفيات بمرض الحصبة خلال العقدين المقبلين
تحذير من الوفيات بمرض الحصبة خلال العقدين المقبلين
verticalLine
fontSize

حذّر خبراء من أن بريطانيا قد تواجه مئات الوفيات بمرض الحصبة خلال العقدين المقبلين إذا لم تتحسن معدلات التطعيم بشكل عاجل، وسط قلق متزايد من تفشي المرض في مدن عدة.

دراسة حديثة أجراها معهد جميل في كلية "إمبريال كوليدج" في لندن توقعت أن يؤدي انخفاض نسب التطعيم إلى تسجيل نحو 480 حالة وفاة يمكن تفاديها خلال العشرين عامًا المقبلة، معظمها بين الأطفال الرضّع غير المطعّمين تحت عمر 12 شهرًا.

وقالت البروفيسورة كاثارينا هاوك، نائبة مدير المعهد وخبيرة اقتصاديات الصحة، إن النماذج تتوقع اندلاع تفشّيين كبيرين للمرض قد ينتج عنهما ما يقرب من 390 ألف إصابة إضافية إذا بقيت معدلات التطعيم حول 90%.

الحصبة في بريطانيا 

رغم أن الحصبة من أكثر الأمراض المعدية المعروفة، فإن الحماية الكاملة تتطلب جرعتين من اللقاح. لكن الأرقام الحالية تشير إلى أن نسبة الحاصلين على الجرعتين في بريطانيا تبلغ نحو 85% فقط، أي أقل من الحد المطلوب لتحقيق مناعة جماعية كافية.

وجاء هذا التحذير بعد وفاة طفل وإصابة آخرين بجروح خطيرة في مستشفى ألدر هاي للأطفال بمدينة ليفربول نتيجة إصابتهم بالحصبة، وذلك عقب أيام من تنبيه السلطات الصحية إلى زيادة مقلقة في الحالات بسبب انخفاض التطعيم.

وقالت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إن انخفاض معدلات التطعيم أمر مقلق للغاية، وحثّت الحكومات المحلية في مختلف أرجاء المملكة المتحدة على التحرك بشكل عاجل لوقف التراجع.

وشدّد البروفيسور ستيف تيرنر من الكلية الملكية على أن الوضع يهدد الصحة العامة والنظام الصحي والاقتصاد على حد سواء، مضيفًا:

  • الحصبة تمثل خطرًا كبيرًا على الجميع، وتضع عبئًا هائلًا على الخدمات الصحية المثقلة أصلًا. لكن يمكن منعها بكل سهولة عبر التطعيم.

التكلفة الاقتصادية

وقدّرت الدراسة أن التكاليف الاقتصادية الناتجة عن الاستشفاء وفقدان الإنتاجية بسبب الحصبة قد تصل إلى 290 مليون جنيه إسترليني خلال 20 عامًا، إذا لم يتم رفع نسب التطعيم.

وتعتمد هذه التقديرات على أسوأ السيناريوهات، أي في حال لم تتخذ السلطات أي إجراءات لتحسين نسب التطعيم، مع افتراض أن 3% من غير المطعمين يرفضون اللقاح لأسباب مبدئية. لكن الخبراء أوضحوا أن أغلب الحالات الأخرى تعود لأسباب تتعلق بصعوبة الوصول إلى اللقاح أو إهمال الوالدين.