hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة: التوت الأزرق يعزز الذاكرة ويحسن الأداء الإدراكي

دراسة أكدت أهمية التوت الأزرق في تعزيز صحة الإنسان (رويترز)
دراسة أكدت أهمية التوت الأزرق في تعزيز صحة الإنسان (رويترز)
verticalLine
fontSize

ذكر موقع "Earth.com" في تقرير حديث أن عقل الإنسان يعمل دون توقف ويحتاج إلى وقود ثابت وتدفق دم صحي لمواكبة النشاط، لافتا إلى أن الطعام المناسب بإمكانه أن يساعد على تعزيز تلك العملية.

وأضاف التقرير أن الأطعمة الخارقة غالبا ما تُربط بالذاكرة لأنها غنية بمركبات كيميائية ذات خصائص مضادة للأكسدة.

وأشار التقرير إلى أن أحد هذه المركبات النباتية يُسمى "الأنثوسيانين"، وهو الصبغة الزرقاء الداكنة الموجودة في بعض الفواكه والخضروات، والمرتبطة بتقليل الالتهاب، وصحة الأوعية الدموية، والتحكم الأفضل في مستويات السكر بالدم.

تعزيز التفكير والذاكرة

وأكد أن هذا المزيج الصحي يعزز التفكير والذاكرة بطرق يمكن للعلماء قياسها في اختبارات معيارية، وليس مجرد نظرية.

ولفت التقرير إلى أنه خلال أنواع متعددة من الدراسات الأكاديمية، فحص الباحثون نتائج مباشرة على الذاكرة والانتباه، إلى جانب “أنظمة الدعم” التي تغذي الدماغ بالطاقة والتدفق الدموي، مضيفا أنه عند جمع الأدلة، يظهر نمط واضح بأن تناول التوت الأزرق يحسن الذاكرة والأداء الإدراكي عبر تعزيز استقرار مستويات الجلوكوز والأنسولين.

وأفاد كذلك بأن الأنثوسيانين الموجود في التوت الأزرق من البوليفينولات، يمتصه الجسم ويحلله إلى مركبات فرعية تنتشر في الدم.

وأظهرت الدراسات المختبرية والبشرية أن هذه المركبات تقلل الالتهاب البسيط وتدعم وظيفة البطانة الداخلية للأوعية، ما يسمح لها بالاسترخاء وضخ الدم إلى الأماكن المطلوبة.

كما أن التوت الأزرق يوفر الألياف بجانب السكريات الطبيعية، فالألياف تبطئ الهضم، مما يمنع الارتفاع الحاد في مستويات السكر والأنسولين بعد الوجبات.

في التجارب التي قاست الإدراك والتمثيل الغذائي في اليوم نفسه، ارتبطت مستويات الجلوكوز والأنسولين المنخفضة بعد الوجبة بأداء أفضل لاحقًا، خصوصًا عندما يبدأ التعب الذهني.

في تجربة استمرت 12 أسبوعًا، قال الباحثون: "لاحظنا تحسنًا في تعلم أزواج الكلمات (p = 0.009) واستدعاء قوائم الكلمات (p = 0.04).”

وأضافوا أن هذه النتائج تعكس مهارات أساسية مثل تذكر الكلمات أثناء المحادثات أو المواعيد.

ورغم أن حجم التأثير كان متواضعًا، إلا أن الاتجاه كان ثابتًا مع فكرة أن التعرض المنتظم للأنثوسيانين يدعم مهام الذاكرة اليومية.