وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على "ليكمبي إيكليك"، وهو الشكل الجديد من دواء ليكانيماب يُعطى تحت الجلد، ليُستخدم كعلاج أسبوعي بعد الانتهاء من مرحلة العلاج بالحقن الوريدي التي تدوم 18 شهرًا لمرضى الزهايمر.
ليكمبي إيكليك هو حقنة ذاتية تحت الجلد تُقدم العلاج في غضون 15 ثانية تقريبًا لمرضى الزهايمر في الولايات المتحدة في مرحلة ضعف الإدراك الخفيف أو الخرف الخفيف. بعد إكمال 18 شهرًا من العلاج الوريدي، يمكن للمرضى إما الاستمرار في تلقي الحقن الوريدي الشهري أو الانتقال إلى الحقنة الأسبوعية الجديدة تحت الجلد بجرعة 360 ملغ. يهدف هذا التطور إلى تسريع وتسهيل جرعات الدواء، ويدعم أساليب العلاج المركب المستقبلية.
علاج الزهايمر
قال المؤسس المشارك والرئيس العلمي لمؤسسة اكتشاف أدوية الزهايمر الدكتور هوارد فيليت في بيان: "يُعد هذا التحول إلى جرعات الصيانة تحت الجلد خطوةً حاسمةً نحو جعل ليكمبي أكثر سهولةً للمرضى، على غرار طريقة توصيل أدوية السكري وأدوية GLP-1، ويمثل الخطوة الأولى نحو اليوم الذي يُمكن فيه للمرضى الاستغناء عن الحقن الوريدي تمامًا".
وأضاف: "يُخفف هذا الإنجاز العبء على المرضى ومقدمي الرعاية من خلال تقليل التحديات اللوجستية لتلقي علاج الزهايمر، كما يُقرّبنا من اليوم الذي يُمكن فيه للمرضى تلقي مجموعة من الأدوية بسهولة أكبر، والتي يُمكن إعطاؤها من المنزل".
وقد دعمت موافقة إدارة الغذاء والدواء بيانات المرحلة الثالثة من تجربة Clarity AD الموسعة، والتي تُظهر أن التحول إلى حقن ليكمبي إيكليك التلقائي الأسبوعي بعد 18 شهرًا من الجرعات الوريدية يُحافظ على فوائد سريرية ومؤشرات حيوية تُضاهي العلاج الوريدي المستمر في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.