منذ سنوات كشف لاعب كرة القدم المصري مؤمن زكريا عن معاناته مرضا لا علاج له، وهو مرض التصلّب الجانبي الضموري في العضلات.
ما هو هذا المرض؟
التصلّب الجانبي الضموري هو نوع قاتل من أمراض الخلايا العصبية الحركية. يتميز بالتنكّس التدريجي للخلايا العصبية في النخاع الشوكي والدماغ. وهو مرض نادر الحدوث ينتشر بسرعة في الجسم، ولا يصاب به إلا شخص من كل مليونين.
يعدّ التصلب الجانبي الضموري من أكثر الاضطرابات التي تؤثر على وظيفة الأعصاب والعضلات تدميرا، وفق "hopkinsmedicine".
ولا يؤثر على الوظائف العقلية أو الحواس (مثل الرؤية أو السمع)، كما أنه غير معدٍ. وحاليا لا يوجد علاج لهذا المرض.
كما لا يعرف الخبراء سبب مرض التصلب الجانبي الضموري. لكن في حالات قليلة قد يكون علم الوراثة وراء ذلك.
أعراض التصلّب الجانبي الضموري
مع بداية الإصابة بالتصلّب الجانبي الضموري قد يشعر المريض بضعف في أحد الأطراف الذي يتطور على مدار أيام أو أسابيع. ثم بعد أسابيع يظهر الضعف في طرف آخر.
وتختلف الأعراض بين شخص وآخر، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعا لمرض التصلب الجانبي الضموري:
- ارتعاش وتشنّج في العضلات خصوصا في اليدين والقدمين.
- فقدان التحكم الحركي في اليدين والذراعين.
- ضعف في استخدام الذراعين والساقين.
- التعثّر والسقوط.
- التعب المستمر.
- فترات لا يمكن السيطرة عليها من الضحك أو البكاء.
- كلام متداخل وصعوبة في إخراج الصوت.
- صعوبة في التنفّس.
- صعوبة في البلع.
- شلل.
علاج التصلب الجانبي الضموري
بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري، قد يشمل العلاج الرئيس إدارة الأعراض، وقد يشمل ذلك العلاجات الجسدية والمهنية والكلامية والجهاز التنفسي والتغذية.
وقد تساعد بعض الأدوية والعلاج بالحرارة في تخفيف تقلصات العضلات. كما أنّ ممارسة الرياضة باعتدال، تساعد في الحفاظ على قوة العضلات ووظائفها.