زعم مستشار طبي بارز لوزير الصحة البريطاني روبرت كينيدي الابن، المناهض للتطعيم، أن الملك تشارلز وكيت ميدلتون ربما أصيبا بالسرطان نتيجة تلقيهما لقاح كوفيد-19، وفق صحيفة "ديلي بيست".
أُعلن العام الماضي أن تشارلز وزوجة ابنه، أميرة ويلز، يتلقيان العلاج من السرطان.
وقال طبيب القلب البريطاني الدكتور عاصم مالهوترا، والذي يقدم المشورة لمجموعة MAHA Action الناشطة المرتبطة بروبرت كينيدي الابن، إنه يعتقد أنهما ربما أصيبا بالسرطان نتيجة تلقيهما لقاح كوفيد-19 باستخدام الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، مستشهدًا بدراسات فاسدة روج لها أيضًا كبير مستشاري وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ستيفن هاتفيل، الذي اشتهر بترويجه لاستخدام هيدروكسوكلوروكين خلال فترة إدارته الأولى لدونالد ترامب.
لا دليل
صرح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، والمعهد الوطني للسرطان (NCI)، من بين منظمات طبية موثوقة أخرى، بأنه لا يوجد دليل على أنّ لقاحات كوفيد-19 تسبب السرطان، أو تزيد من احتمالية الإصابة به.
ورغم ذلك، كان من المتوقع أن يقول مالهوترا خلال خطاب ألقاه في المؤتمر السنوي لحزب الإصلاح، المستوحى من حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا"، الذي يتزعمه نايجل فاراج، يوم السبت: "لدينا العديد من الآليات المنشورة التي توضح كيف يمكن للقاح mRNA أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
ويؤيد هذا أيضًا أحد أبرز أطباء الأورام في بريطانيا، أنجوس دالغليش، الذي يرى أنه من المرجح جدًا أن يكون أفراد العائلة المالكة قد أصيبوا بالسرطان بسبب لقاح كوفيد.
كان من المقرر أن يُدلي مالهوترا، الذي تعرض لانتقادات بسبب تكرار ادعاءاته التي لا تستند إلى إجماع علمي، والتي قرّبته آراؤه من كينيدي، بهذا التصريح الباطل عن العائلة المالكة خلال خطابه في مؤتمر الإصلاح في برمنغهام، إنجلترا.
وصرح مالهوترا لصحيفة "ديلي بيست" الشهر الماضي أن "روبرت كينيدي الابن وإدارة ترامب... يأمل في حظر لقاح كوفيد-19 mRNA في الأشهر المقبلة".
إحدى الدراسات التي استشهد بها مالهوترا وهاتفيل هي ورقة بحثية نُشرت عام 2025 من قِبل بول ماريك وجوستوس هوب في مجلة الطب المُستقل، بعنوان "سرطانات توربو المُحفّزة بـ mRNA لكوفيد-19".
ومع ذلك، يقول خبراء علم الأورام وسلامة اللقاحات إنّ هذه المراجعة تجمع حكايات وآليات افتراضية، لكنها لا تُقدّم أدلةً على مستوى السكان على أن لقاحات mRNA لكوفيد تُسبّب السرطان أو تُسرّعه.
في الأيام الأولى للجائحة، دافع هاتفيل بقوة عن علاج كوفيد-19 باستخدام هيدروكسي كلوروكين، على الرغم من دراسات مُتعددة وتصريحات إدارة الغذاء والدواء الأميركية بأن الدواء لا يُقدّم أي فائدة سريرية تُذكر، وقد يُلحق الضرر بالناس.