هل سمعت سابقا بحمية "الفودماب" المرتبطة بالتهاب الأمعاء ومتلازمة القولون العصبي؟ ففي حال كنت تعاني أيًا من هذه الأعراض المزعجة والمترافقة مع الآلام، فلا بدّ لك من تجربة اتباع هذا النظام الغذائي. فما هي حمية الفودماب؟
ما هي حمية الفودماب؟
حمية "الفودماب" هي نهج غذائيّ يهدف إلى تقليل استهلاك المواد الغذائية التي يمكن أن تتسبب في حدوث حساسية أو استجابة مناعية لدى الأفراد المعرضين لذلك. يتميز هذا النهج بتحديد وتقييد استهلاك الأطعمة التي تحتوي على مركبات معينة، يُعتقد أنها قد تسبب تفاعلات غير مرغوب فيها في الجسم.
تستند حمية "الفودماب" إلى فكرة أنّ هناك بعض الموادّ الغذائية تحتوي على مركبات يصعب على بعض الأشخاص هضمها بشكل صحيح. وتشمل هذه المركبات "الفودماب" (FODMAPs)، وهي اختصار للموادّ القليلة الهضم والممتصّة سريعًا في الأمعاء الدقيقة، ما يمكن أن يتسبب في ظهور أعراض مثل الانتفاخ والغازات والإسهال أو الإمساك، لدى الأشخاص الذين يعانون الحساسية أو التحسس لهذه المركبات.
ما هي أسس حمية الفودماب؟
بعدما عرفناكم على ما هي حمية الفودماب؟، نشير إلى أن 3 خطوات قد تختصر نظام "الفودماب"، وفق موقع "hopkinsmedicine" وهي:
- التوقف عن تناول أطعمة معينة (الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الفودماب).
- إعادة تقديمها ببطء لمعرفة أيّ منها يسبب لك المشاكل.
- بمجرد تحديد الأطعمة التي تسبب الأعراض، يمكنك تجنبها أو الحد منها.
الأطعمة عالية الفودماب
لتخفيف أعراض القولون العصبي يجب تجنب الأطعمة عالية الفودماب التي تؤدي إلى تفاقم مشاكل الأمعاء، وتشمل:
- الحليب المعتمد على منتجات الألبان.
- المنتجات المعتمدة على القمح كالحبوب والخبز والبسكويت.
- الجبوب كالفاصوليا والعدس.
- بعض الخضار، مثل الهليون، البصل، والثوم.
- بعض الفواكه، كالتفاح والكرز والكمثرى والخوخ.
بدلًا منها، يمكن إعداد وجبة أطعمة منخفضة الفودماب مثل:
- البيض واللحوم.
- أنواع معينة من الجبن مثل الكاممبير، والشيدر.
- حليب اللوز.
- الحبوب كالأرز والكينوا والشوفان.
- الخضار كالباذنجان والبطاطس والطماطم والكوسة.
- الفواكه كالعنب والبرتقال والفراولة والتوت والأناناس.
الفودماب علاج للقولون العصبي
يعدّ النظام الغذائيّ المنخفض من "الفودماب"، جزءًا من العلاج لأولئك الذين يعانون القولون العصبي. وجدت الأبحاث أنه يقلل الأعراض لدى ما يصل إلى 86% من الأشخاص.
وبشكل عام، يمكن أن تكون حمية "الفودماب" أداة فاعلة لتخفيف الأعراض المزعجة للأشخاص الذين يعانون حساسية أو تحسس لمركبات "الفودماب". ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب أو الخبير في التغذية قبل البدء في هذه الحمية لضمان أنها مناسبة وسليمة للحالة الصحية الفردية.