hamburger
userProfile
scrollTop

في آسيا وأميركا اللاتينية.. تغير المناخ يفاقم انتشار حمى الضنك

ترجمات

توقعات بارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك (إكس)
توقعات بارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك (إكس)
verticalLine
fontSize

يُعيد ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم تشكيل مشهد الصحة البشرية، ومن الأمثلة على ذلك حمى الضنك.

وحمى الضنك هي مرض ينقله البعوض كان يقتصر في السابق على المناطق الاستوائية، وغالبًا ما تُسبب أعراضًا تُشبه الإنفلونزا، وفي حال عدم توفر الرعاية الطبية المناسبة، قد تتفاقم الأعراض إلى نزيف حاد وفشل في الأعضاء، وحتى الوفاة.

من المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة بهذه الحمى بنسبة تصل إلى 76% في مساحة كبيرة من آسيا والأميركيتين بحلول عام 2050، وفقا لدراسة جديدة أجراها باحثون في جامعات ستانفورد وهارفارد وولاية أريزونا، والمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية.

يُعدّ التحليل، الذي نُشر في 9 سبتمبر في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، التقدير الأكثر شمولاً حتى الآن لكيفية تأثير تقلبات درجات الحرارة على انتشار حمى الضنك. ويُقدّم أول دليل مباشر على أن ارتفاع درجة حرارة المناخ قد زاد بالفعل من حصيلة ضحايا المرض.

وقالت الأستاذة المساعدة في الصحة البيئية بجامعة واشنطن، والمؤلفة الرئيسية ماريسا تشايلدز:

  • كانت تأثيرات درجة الحرارة أكبر بكثير مما توقعت.
  • حتى التغيرات الصغيرة في درجات الحرارة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على انتقال حمى الضنك.
  • نحن نرى بالفعل بصمة الاحتباس الحراري.

ارتفاع درجة الحرارة

حللت الدراسة أكثر من 1.4 مليون ملاحظة حول حالات الإصابة المحلية بحمى الضنك في 21 دولة في أميركا الوسطى والجنوبية وجنوب شرق وجنوب آسيا، حيث رصدت كلاً من الارتفاعات الوبائية ومستويات العدوى الأساسية.

تزدهر حمى الضنك في "منطقة معتدلة" من درجات الحرارة، حيث تبلغ ذروة الإصابة حوالي 27.8 درجة مئوية، وترتفع بشكل حاد مع ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الأكثر برودة، ولكنها تنخفض قليلاً عندما تتجاوز المناطق الحارة بالفعل النطاق الأمثل.

نتيجةً لذلك، يُتوقع أن تشهد بعض المناطق الأكثر برودة وكثافة سكانية في دول مثل المكسيك وبيرو والبرازيل بعضًا من أكبر الزيادات.

وستستمر العديد من المناطق الأخرى الموبوءة في مواجهة أعباءٍ أكبر من حمى الضنك، مدفوعةً بارتفاع درجات الحرارة. في المقابل، قد تشهد بعض المناطق المنخفضة الأكثر حرارةً انخفاضاتٍ طفيفة.

ومع ذلك، فإن التأثير العالمي الصافي هو ارتفاع حاد في حالات المرض.

حمى الضنك

تشير النتائج إلى أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ كان مسؤولاً عن 18% في المتوسط ​​من حالات حمى الضنك في 21 دولة في آسيا والأمريكتين بين عامي 1995 و2014، أي ما يعادل أكثر من 4.6 ملايين إصابة إضافية سنوياً، بناءً على تقديرات حالات الإصابة الحالية. ووفقاً للدراسة، قد ترتفع الحالات بنسبة 49% إلى 76% بحلول عام 2050، تبعاً لمستويات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفي الطرف الأعلى من التوقعات، من المتوقع أن يتضاعف معدل الإصابة بحمى الضنك في العديد من المواقع الأكثر برودة، بما في ذلك المناطق في البلدان التي شملتها الدراسة والتي يعيش فيها بالفعل أكثر من 260 مليون شخص.