كشف طبيب الأسنان عن مدة مضغ العلكة وما يمكن أن يحدث في حال الاحتفاظ بها لمدة طويلة في الفم.
ففي حين أن الأنواع الخالية من السكر يمكن أن تقلل من مخاطر تسوس الأسنان وتساعد على تقوية العضلات حول الوجه، فإن مضغها لفترة طويلة قد يؤدي إلى تسوس الأسنان.
وأوصى طبيب الأسنان خالد قاسم لـ"ديلي ميل" بمضغ العلكة لمدة أقصاها 15 دقيقة.
وتابع أنه "إذا واصلت مضغ العلكة لفترات طويلة من الوقت فإن المينا والطلاء الناعم حول الأسنان، يبدأ في التآكل". وبدون المينا، تكون الأسنان عرضة للتسوس.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي مضغ العلكة إلى تفاقم الظروف التي تؤثر على مفاصل الفك الصدغي (TMJ)، وهما المفصلان اللذان يربطان الفك السفلي بالجمجمة. هذه هي المفاصل التي تنزلق وتدور أمام الأذنين. وتشمل الفك السفلي والعظم الصدغي.
وتتحكم هذه المفاصل في المضغ والكلام والتثاؤب والبلع، وفقًا لجونز هوبكنز.
وهنا، قال الدكتور قاسم: "لا يمكن أن يتسبب مضغ العلكة في حدوث مشكلة في المفصل الفكي الصدغي، ولكنه قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة لدى المرضى الذين يعانون من إصابة في المفصل الفكي الصدغي". لذلك نوصي بعدم مضغ العلكة للمرضى الذين يعانون من هذه المشكلة.
وتشمل أعراض اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ألمًا في الفك، الكتفين، الرقبة، أو الوجه، تيبس الفك، صعوبة فتح أو إغلاق الفم، فرقعة الفك أو نقره، الصداع ، آلام الأذن، آلام الأسنان، وطنين في الأذنين.
ولفتت دراسة أجريت عام 2014 في مجلة Journal of Craniofacial Surgery إلى أن مضغ العلكة لفترات أطول قد يزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات المفصل الفكي الصدغي.
كما حذر الخبراء من أن ابتلاع العلكة يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من مشاكل الجهاز الهضمي.