hamburger
userProfile
scrollTop

ما علاقة حجم الجمجمة بمرض فرط الانتباه؟ دارسة تُجيب

ترجمات

ما علاقة حجم الجمجمة بمرض فرط الانتباه؟ دارسة تُجيب
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الدراسة تضمنت بحث نحو 75 ألف مشارك.
  • ارتباط وراثي إيجابي بين مرض باركنسون وحجم الدماغ.
  • البحث وجد علاقة بين السلوك البشري وحجم الجمجمة.

ربطت مجموعة دولية من الباحثين حجم الدماغ بمرض باركنسون وخطر الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، وفق مجلة "ميديكال نيوز توداي".

تم تحديد عدد من المتغيرات الجينية الجديدة المرتبطة بحجم 9 هياكل دماغية تحت القشرية في دراسة ارتباط على مستوى الجينوم.

أظهر الباحثون أنهم يستطيعون التنبؤ بقياسات أجزاء من الدماغ باستخدام الدرجات الجينية المتعددة التي طوروها باستخدام هذه المتغيرات، والتي نجحت عبر مجموعات من أصول مختلفة.

وقال خبير علم الأعصاب الحاسوبي والباحث الرئيسي في الدراسة، ميغيل رينتيريا، إنه وزملاؤه "كانوا يدرسون علم الوراثة لبنية الدماغ منذ تأسيس اتحاد ENIGMA في عام 2009".

وأضاف "يعمل فريقي على تقاطع علم الوراثة البشرية وعلم الأعصاب، مع التركيز على كيفية تشكيل التباين الجيني للاختلافات الفردية في السلوك والإدراك والصحة العقلية".

وتابع "أظهرت الأبحاث السابقة، بما في ذلك من دراسات التوائم، أن مورفولوجيا الدماغ قابلة للتوريث بشكل معتدل ومرتبطة بحالات مرتبطة بالدماغ... كان هدفنا هو رسم خريطة للطفرات الجينية التي تؤثر على بنية الدماغ وفحص ما إذا كانت هذه الجينات نفسها تؤثر أيضًا على خطر الاضطرابات المرتبطة بالدماغ".

75 ألف مشارك

وللتحقق من دور علم الوراثة في حجم الدماغ تحت القشري، نظر الباحثون إلى جينومات نحو 75 ألف مشارك من أصل أوروبي، إلى جانب تحليل أحجام جذع الدماغ والنواة المذنبة والبطمان والحصين وغيرها.

واكتشف الباحثون 254 موضعًا مستقلًا - أو مناطق من الجينوم - مرتبطة بشكل كبير بحجم الدماغ، ووجدوا أن هذه كانت مسؤولة عن نحو 35% من التباين الملحوظ بين المشاركين، مما يشير إلى أن بقية الاختلاف الملحوظ كان بسبب عوامل بيئية.

كما وجدوا أن الدرجات متعددة الجينات التي حسبوها يمكن أن تتنبأ بحجم هياكل الدماغ تحت القشرية لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وقال رينتيريا "لقد لاحظنا وجود ارتباط وراثي إيجابي بين مرض باركنسون وثمانية أحجام دماغية إقليمية، وارتباط سلبي بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وثلاثة أحجام دماغية. من المهم ملاحظة أن هذه الارتباطات كانت مستقلة، وأن المشاركين في دراستنا جاءوا من عامة السكان والمجموعات السريرية، من دون أن يكونوا مصابين بشكل خاص باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو مرض باركنسون".

واقترح "نظريتي هي أن الآليات الأساسية تنطوي على جينات حاسمة لتطور الدماغ والنمو وعمليات الشيخوخة".

وأضاف رينتيريا "إن فهم هذه الآليات قد يلقي الضوء على كيفية تأثير بنية الدماغ على قابلية الإصابة بكل من الأمراض العصبية التنكسية والأمراض النفسية، مما قد يوجه إستراتيجيات علاجية مستقبلية".