بات الحديث عن العلاج بالخلايا الجذعية لأمراض عدة شائعا، وفي جديدها هو أن العلاج بالخلايا الجذعية لمرض التصلب المتعدد (MS) آمن وفعال بشكل عام، لكنه لا يستخدم على نطاق واسع.
والتصلب المتعدد هو مرض مدمر ثبت أنه من الصعب وحتى المستحيل علاجه. ولكن بالنسبة لبعض مرضى التصلب المتعدد قد يكون هناك خيار متاح ظل في انتظاره لعقود من الزمن.
ويُستخدم زرع الخلايا الجذعية الذاتية المكونة للدم (AHSCT) في المقام الأول لعلاج سرطانات الدم، ولكنه يستخدم في علاج مرض التصلب العصبي المتعدد منذ التسعينيات.
وفي مقال نشر هذا الأسبوع في مجلة علم الأعصاب وجراحة الأعصاب والطب النفسي، وجد باحثون في السويد أن AHSCT هو علاج مناسب لشكل من أشكال مرض التصلب العصبي المتعدد المعروف باسم التصلب المتعدد الانتكاسي.
نظرًا لأنه تمت دراسة الخلايا الجذعية الذاتية المكونة للدم في الغالب في البيئات السريرية، فقد أرادوا معرفة كيفية عمل الإجراء لدى المرضى الفعليين في إعدادات الرعاية الصحية التقليدية. وخلص الباحثون إلى أن العلاج ليس فقط أكثر أمانًا وفعالية مما كان يعتقد سابقًا، ولكن من المحتمل أن يؤثر هذا الإجراء على عدد أكبر من الأشخاص المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد.
أمان كبير
وقال عضو قسم العلوم الطبية في أوبسالا الدكتور يواكيم بورمان لـ"هيلث لاين" أن "النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن AHSCT يمكن أن يفيد عددًا أكبر من مرضى التصلب المتعدد ويجب إدراجه كمعيار رعاية لمرض التصلب العصبي المتعدد النشط للغاية".
وتابع "لقد كان يُنظر إلى AHSCT على أنه إجراء عالي الخطورة في الماضي، ولكن النتائج التي توصلنا إليها تتحدى هذا الرأي ونستنتج أن الإجراء يمكن إجراؤه بأمان في أيدي ذوي الخبرة،"