قد تكون الرحلة إلى صالون التجميل ممتعة، لكن محاولة إحدى النساء تغيير لون شعرها كادت أن تكلف حياتها.
بعد صباغة شعرها باللون الأسود، عانت الشابة الأميركية لورا فيلاي من انتفاخ وجهها وفروة رأسها وحنجرتها بشكل مخيف.
دخلت فيلاي، البالغة من العمر 18 عامًا، إلى المستشفى بعد 6 أيام من ملامسة الصبغة السوداء لجذورها، مما جعل تجربتها الأولى والأخيرة في تلوين شعرها تجربة لا تنسى.
في غضون يوم من إجراء الصبغة، ظهرت أعراض مثل الحكة وارتفاع درجة الحرارة.
صبغة شعر خالية من الأمونيا
وقالت لمجلة نيوزويك: "إنه أمر غريب لأن مصففة الشعر أجرت اختبارا على الجلد قبل تطبيق المنتج، ولم يحدث شيء. لقد استخدمت صبغة شعر خالية من الأمونيا".
وأوضحت: "استيقظت على وسادة مبللة بالقيح؛ كان الأمر مثير للاشمئزاز". مما دفع الفتاة للذهاب إلى مركز طبي.
وأضافت فيلاي: "تناولت مضادات الهيستامين لكن لم تتحسن حالتي، بل في الواقع، أصبحت أسوأ بكثير. كانت لدي بقع على رقبتي، وكان وجهي متورما".
وتابعت فيلاي: "كان الأمر مرعباً وأكثر رعباً عندما علمت أنني ذهبت إلى الأطباء مرتين ولم يساعدني أحد".
حول رد الفعل التحسسي لدى الشابة الأميركية، يقول الخبير في الأمراض الجلدية الدكتور ريان بيترسون:
- أظن أن الفتاة كانت تعاني من رد فعل تحسسي تجاه الصبغة.
- يفترض الجسم أن المكون الموجود في صبغة الشعر ضار، ويثير غضب الجهازين المناعي والعصبي.
- مما يؤدي إلى ظهور حكة شديدة وتورم في المنطقة المصابة، لدرجة أن حتى المسالك الهوائية تصبح شديدة التورم مما يصعب التنفس ويزيد من خطر الوفاة".
مخاطر الحناء للشعر
ويقدم بيترسون النصائح التالية:
- تحقق من مكونات منتج الصباغة على الملصق.
- قم بإجراء اختبار البقعة قبل 48 ساعة على الأقل.
من جانبه، أكد الدكتور روس بيري، مدير مركز طبي في المملكة المتحدة، على أن فيلاي قد تكون لديها حساسية من مادة "البارافينيلينيديامين".
وقال بيري: "يحظى الوشم بالحناء السوداء بشعبية كبيرة في الأعياد والمهرجانات؛ لكنه يمكن أن يسبب عددًا من ردود الفعل الجلدية، ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه على الرغم من تسميته بالحناء، إلا أن المكون الرئيسي يُسمى بارافينيلينيديامين، المعروف أيضًا باسم PPD، والذي على الرغم من شعبيته لاستخدامه في صبغات الشعر، إلا أنه ليس جيدًا للبشرة وهو محظور من قبل الاتحاد الأوروبي".