hamburger
userProfile
scrollTop

الإجهاد المزمن خلال فترة المراهقة يقلل من الخصوبة

ترجمات

انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الذكور
انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الذكور
verticalLine
fontSize

أدى تعرّض ذكور الجرذان للإجهاد المعتدل والمتكرر خلال فترة المراهقة، إلى انخفاض الخصوبة، وفقًا لبحث تم تقديمه في المؤتمر الأوروبيّ السادس والعشرين للغدد الصماء في ستوكهولم.

وفي حين أنّ مستويات الهرمونات تتقلب خصوصًا خلال مراحل الحياة مثل البلوغ، إلّا أنّ التوتر يمكن أن يسبب زيادة أو نقصًا شديدًا في الهرمون في مجرى الدم. بالتالي يؤثر هذا الخلل الهرمونيّ سلبًا على البلوغ والجهاز التناسلي، مع تأثيرات على الرغبة الجنسية ووظيفة التبويض وإنتاج الخلايا المنوية.

ومع ذلك، فإنّ الآثار الإنجابية طويلة المدى للإجهاد المزمن لدى المراهقين، غير معروفة إلى حدّ كبير.

الإجهاد والخصوبة

في هذه الدراسة، قام باحثون من معهد VP Komisarenko للغدد الصماء والتمثيل الغذائيّ التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم الطبية في أوكرانيا، بفحص ذكور وإناث الفئران، بعمر 6 أشهر، بعد وضع نحو نصفهم بشكل فرديّ في أماكن مغلقة لمدة ساعة واحدة كل صباح لمدة 6 أشهر. 

وقارنوا الفئران التي تعرضت لهذه الظروف العصيبة بمجموعة أخرى، ووجدوا أنّ الإجهاد المزمن أثناء فترة البلوغ أدى إلى تأخير النضج الجنسيّ لدى الإناث، واكتسب الذكور الوزن بشكل أبطأ.

في الذكور البالغين، انخفض عدد الحيوانات المنوية بنسبة 25.9%، وكانت بعض الحيوانات المنوية ذات شكل غير طبيعيّ وبطيئة، أو أصبحت غير متحركة، وتباطأت عملية التنفس التي تستمد بها خلايا الحيوانات المنوية، الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى الذكور مستويات أقل بمقدار الضعف تقريبًا من الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر الرئيسيّ في الجرذان، أي ما يعادل الكورتيزول في البشر.


وقال الباحث الرئيس البروفيسور ألكسندر ريزنيكوف وفق موقع "ميديكال إكسبرس" إنّ:

  • عملنا هو أول تقرير يوضح أنه حتى الإجهاد المعتدل والمتكرر في مرحلة المراهقة، له تأثير سلبيّ طويل الأمد على نظام الغدد الصماء للتكاثر، وتكيف الجسم مع الظروف المعيشية المتغيرة".
  • نتائجنا تجعل من الممكن التنبؤ بتطور الحالات الشاذة في أنظمة التكاثر والتكيف الجسدي، وهي الأساس لإيجاد طرق للوقاية منها.

وأضاف البروفيسور ريزنيكوف: "لقد اكتشفنا لأول مرة أنّ بيروكسيد الدهون (عملية تقوم فيها الموادّ المؤكسدة مثل الجذور الحرة بمهاجمة الأغشية الدهنية للخلايا وإتلافها في النهاية) في المبيض والخصيتين قد زادت بشكل ملحوظ".