أيام التبويض هي الفترة التي يتم فيها إطلاق بويضة ناضجة من أحد المبيضين، وتُعتبر هذه الأيام الأكثر خصوبة في الدورة الشهرية للمرأة. فما هي أسهل طريقة لحساب أيام التبويض؟
في دورة شهرية منتظمة مدتها 28 يومًا، يحدث التبويض عادةً في اليوم 14. ومع ذلك، قد تختلف هذه الفترة حسب طول الدورة الشهرية لكل امرأة. لذا، يُنصح بتتبع الدورة الشهرية باستخدام تطبيقات مخصصة أو تقويم لتحديد أيام التبويض بدقة، وفق موقع "yourfertility".
أسهل طريقة لحساب أيام التبويض
لحساب أيام التبويض:
- احسبي متوسط طول دورتك الشهرية (من أول يوم في الحيض إلى اليوم الذي يسبق الحيض التالي).
- اطرحي 14 يومًا من تاريخ بدء الدورة القادمة المتوقعة.
- النتيجة هي اليوم المتوقع للتبويض.
على سبيل المثال، إذا كانت دورتك 30 يومًا، فإن التبويض يحدث تقريبًا في اليوم 16. الفترة الأكثر خصوبة تمتد من 5 أيام قبل التبويض إلى يوم التبويض نفسه.
هذه هي أسهل طريقة لحساب أيام التبويض.
العوامل المؤثرة على التبويض
عوامل عدة يمكن أن تؤثر على التبويض، منها:
- العمر: تنخفض خصوبة المرأة مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 35.
- الوزن: الوزن الزائد أو النقصان الشديد يمكن أن يؤثر على التوازن الهرموني.
- الإجهاد والتوتر: الضغوط النفسية قد تؤثر على انتظام الدورة والتبويض.
- الحالات الطبية: مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- نمط الحياة: التدخين، تناول الكحول، وقلة النشاط البدني قد تؤثر سلبًا على التبويض.
ما هي الفترة التي لا يحدث فيها الحمل؟
الفترة التي تقل فيها احتمالية حدوث الحمل تُعرف بـ"فترة الأمان"، وتكون عادةً:
- قبل التبويض: الأيام الأولى من الدورة، حيث لم يتم إطلاق البويضة بعد.
- بعد التبويض: بعد مرور 24 ساعة من التبويض، حيث تنخفض فرص التخصيب.
مع ذلك، يجب الحذر، لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام، مما يعني أن الجماع قبل التبويض بعدة أيام قد يؤدي إلى الحمل، وفق موقع "MedlinePlus".
مدة فترة التبويض
التبويض نفسه يستمر لمدة 12 إلى 24 ساعة فقط، وهي الفترة التي تكون فيها البويضة قابلة للتخصيب. ومع ذلك، نظرًا لقدرة الحيوانات المنوية على البقاء حية داخل الجهاز التناسلي لعدة أيام، فإن "نافذة الخصوبة" تمتد إلى حوالي 6 أيام: 5 أيام قبل التبويض ويوم التبويض نفسه.
أشهر علامات التبويض
تتضمن العلامات الشائعة للتبويض:
تمرّ المرأة خلال دورتها الشهرية بعدد من التغيرات الجسدية والهرمونية، وأحد أهم الفترات هي فترة التبويض، والتي تُعدّ ذروة الخصوبة. تعرّف على العلامات الأكثر شيوعًا التي تدلّ على حدوث الإباضة:
تغير في مخاط عنق الرحم
الوصف: يصبح مخاط عنق الرحم أكثر شفافية، رطبًا، وزلقًا، ويشبه بياض البيض النيء.
السبب: هذا التغير يحدث نتيجة ارتفاع هرمون الإستروجين، ويُسهّل على الحيوانات المنوية التنقّل عبر عنق الرحم للوصول إلى البويضة.
ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية (BBT)
الوصف: ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بمعدل يتراوح بين 0.3 إلى 0.6 درجة مئوية بعد الإباضة مباشرة.
السبب: نتيجة ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون بعد خروج البويضة من المبيض.
طريقة القياس: استخدمي ترمومترًا مخصصًا لقياس درجة الحرارة الأساسية، صباحًا قبل النهوض من السرير يوميًا، وسجّلي القراءات لعدة أشهر.
ألم في جانب واحد من أسفل البطن (Mittelschmerz)
الوصف: ألم خفيف أو وخز مفاجئ في جانب واحد من أسفل البطن.
السبب: قد يكون نتيجة خروج البويضة من الجريب في المبيض، أو بسبب تهيج طفيف في البطن نتيجة السائل الذي يخرج مع البويضة.
المدة: قد يستمر من بضع دقائق إلى عدة ساعات، وأحيانًا يصاحبه نزيف خفيف.
زيادة في الرغبة الجنسية
الوصف: تشعر المرأة بارتفاع طبيعي في الرغبة الجنسية خلال فترة التبويض.
السبب: ارتفاع الإستروجين والتستوستيرون يحفّز الرغبة الجنسية، كإشارة بيولوجية لجاهزية الجسم للحمل.
حساسية أو ألم في الثديين
الوصف: قد تشعر المرأة بألم خفيف أو تورّم في الثديين أو الحلمات.
السبب: زيادة في هرمون البروجسترون بعد الإباضة تؤثر على أنسجة الثدي.
تغيّر في وضعية وعنق الرحم
الوصف: يصبح عنق الرحم خلال فترة التبويض:
- أعلى في المهبل.
- أكثر ليونة عند اللمس.
- أكثر انفتاحًا لاستقبال الحيوانات المنوية.
طريقة الفحص: يمكن فحصه يدويًا بلطف (بعد تدريب ومعرفة بالطريقة)، أو من خلال فحص طبي.
كيف تتبعين أيام التبويض بدقة؟
للحصول على نتائج دقيقة، يُنصح باستخدام طريقة الجمع بين مراقبة العلامات الطبيعية وتسجيل البيانات اليومية:
- استخدمي تطبيق لتتبع الدورة الشهرية.
- سجلّي درجة حرارة جسمك الأساسية كل صباح .
- راقبي مخاط عنق الرحم وقومي بتسجيل التغييرات.
- استخدمي اختبارات التبويض المنزلية التي تقيس هرمون L.H. في البول.
هل الألم أثناء الإباضة أمر طبيعي؟
نعم، يعاني كثير من الأشخاص من ألم الإباضة، ويُعرف أيضًا باسم Mittelschmerz.
وهو عبارة عن تقلصات أو ألم في الحوض يحدث عادةً في فترة الإباضة.
غالبًا ما يُشعَر به في أسفل البطن أو الحوض، إما في المنتصف أو في أحد الجانبين.
قد يحدث هذا الألم عندما تنفجر البويضة من الجريب (وهو الكيس الموجود في المبيض الذي يحتوي على البويضة). في بعض الحالات، قد يصاحبه نزيف خفيف.
ومع ذلك، يمكن أن يكون الألم أثناء الإباضة ناتجًا عن حالة طبية، لذا يُفضّل استشارة الطبيب للتأكد من أن السبب ليس أكثر خطورة.
ماذا يحدث إذا لم تكن هناك إباضة؟
بعض الحالات الصحية أو التغيرات في نمط الحياة يمكن أن تؤثر على الإباضة أو توقفها تمامًا. ومن أبرز هذه الأسباب وفق موقع "clevelandclinic":
- الرضاعة الطبيعية أو ارتفاع هرمون البرولاكتين (فرط برولاكتين الدم).
- سن اليأس (انقطاع الطمث).
- متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- قصور المبيض الأولي.
غياب الدورة الشهرية (انقطاع الحيض) الناتج عن:
- انخفاض أو ارتفاع مفرط في نسبة الدهون في الجسم
- التوتر والإجهاد الشديد
- التعب المزمن أو الإفراط في ممارسة الرياضة
إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة أو تمرّين بأشهر دون نزول الدورة، فقد لا تكونين في حالة إباضة.
في هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود أسباب صحية خطيرة.
هل يمكن أن تحدث الإباضة دون نزول الدورة الشهرية؟
نعم، يمكن أن تحدث الإباضة دون أن تنزل الدورة الشهرية بشكل فعلي.
من الناحية التقنية، إذا كنتِ تبيضين بانتظام، فمن المفترض أن تنزل دورتك الشهرية بانتظام أيضًا.
لكن من الممكن أن تنزل الدورة الشهرية دون حدوث إباضة، كما يمكن أن تحدث الإباضة دون نزول دورة شهرية حقيقية.
هل يمكن أن تساعد الأدوية على حدوث الإباضة؟
نعم، هناك أدوية مخصصة لتحفيز الإباضة، تُستخدم بشكل خاص في حالات تأخر الحمل.
يُفضل التحدث مع طبيبك عن الأعراض التي تعانين منها وأهدافك، خاصةً إذا كنتِ ترغبين في الحمل.
سيساعدك الطبيب في اختيار العلاج الأنسب بناءً على حالتك الصحية.
بالمحصّلة، أيام التبويض هي الوقت الأنسب للحمل ، وتبدأ عادة قبل 14 يومًا من بداية الحيض التالي في الدورة المنتظمة. لكن الاختلافات الفردية تجعل من الضروري تتبع الدورة الشهرية بدقة لتحديد هذه الأيام بدقة.
معرفة علامات التبويض والعوامل المؤثرة فيه تساعد كثيرًا في التخطيط للحمل أو تجنبه، كما أنها تعطي مؤشرًا صحيًا عامًا عن حالة نظام الإنجاب لدى المرأة.