hamburger
userProfile
scrollTop

الأكل العاطفي يضعف تأثير "أوزمبيك" في إنقاص الوزن

ترجمات

من يتناولون الطعام بدافع عاطفي أقل عرضة لفقدان الوزن (رويترز)
من يتناولون الطعام بدافع عاطفي أقل عرضة لفقدان الوزن (رويترز)
verticalLine
fontSize

لا تُعدّ أدوية إنقاص الوزن بنفس الفعالية عند استخدامها من قِبَل الأشخاص الذين لديهم عادات غذائية مرتبطة بالعواطف مثل الاكتئاب أو القلق.

وأفاد الباحثون في دراسة حديثة بأن أدوية GLP-1، مثل "أوزمبيك"، كانت أكثر فعالية في إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام بسبب مظهر الطعام ورائحته، مقارنةً بالأشخاص الذين يفرطون في تناول الطعام بسبب مشاكل عاطفية.

أي أن من يتناولون الطعام بدافع عاطفي أقل عرضة لفقدان الوزن مع هذا الدواء الشهير.

وأشار الباحثون إلى أن نتائجهم تُشير إلى ضرورة تقييم أخصائيي الرعاية الصحية لأنماط سلوكيات الأكل لدى المريض ومعالجة تلك المشاكل قبل وصف أدوية إنقاص الوزن.

وقال: "أحد التفسيرات المحتملة هو أن تناول الطعام بدافع عاطفي يتأثر بشكل أكبر بالعوامل النفسية التي قد لا يتم معالجتها بشكل مباشر من خلال العلاج بمنبهات مستقبلات GLP-1"، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول الطعام بدافع عاطفي قد يحتاجون إلى دعم نفسي إضافي.

علاج المشاكل النفسية أولا

وقال أستاذ الطب في جامعة كيوتو في اليابان والمؤلف الرئيسي للدراسة  الدكتور دايسوكي يابي في بيان:

  • تُعدّ مُنشّطات مستقبلات GLP-1 فعّالة للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب الإفراط في تناول الطعام الناتج عن مُحفّزات خارجية.
  • مع ذلك، فإنّ فعاليتها أقلّ توقعًا في الحالات التي يكون فيها الأكل العاطفي هو السبب الرئيسي.

يتفق الخبراء غير المشاركين في البحث على ضرورة معالجة المشكلات النفسية قبل وصف دواء لإنقاص الوزن أو الخضوع لجراحة إنقاص الوزن.

تعمل أدوية إنقاص الوزن عن طريق كبح الشهية، لذا قد لا تكون بنفس الفائدة لمن يفرطون في تناول الطعام بسبب الاكتئاب أو الملل أو القلق.