والهربس النطاقي هو طفح جلدي مؤلم ناجم عن إعادة تنشيط فيروس معين في الجسم، هو نفسه الذي يسبب الجدري المائي.
وقال الباحثون إن تراجع المخاطر، الذي لوحظ في بيانات مجمعة من 9 دراسات سابقة، مؤكد عند البالغين من جميع الأعمار الذين تلقوا أيا من لقاحي الهربس النطاقي، سواء لقاح شينغريكس الذي يؤخذ على جرعتين أو لقاح زوستافاكس من جرعة واحدة والذي تم إيقافه بعد اكتشاف أن الحماية التي يوفرها تتلاشى بمرور الوقت.
التطعيم ضد الهربس
وبشكل عام، ارتبط التطعيم ضد الهربس النطاقي بانخفاض خطر إصابة البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر بأزمة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة 18%، ولدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما فأكثر بنسبة 16%.
وبالنسبة للقاح شينغريكس وحده، انخفض خطر الإصابة بأي من المرضين بنسبة 21%.
ووجد الباحثون أيضا أن التطعيم ضد الهربس النطاقي ارتبط بانخفاض المشاكل الصحية الكبيرة المتعلقة بالقلب يتراوح بين 1.2 إلى 2.2 حالة بين كل ألف شخص سنويا.
ولم تتناول أي من الدراسات التي يشملها هذا التحليل معدلات الوفيات.
وأظهرت أبحاث سابقة زيادة مؤقتة في خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية بعد الإصابة بالهربس النطاقي، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان التطعيم يفسر انخفاض المخاطر الوارد في هذا التحليل.
وقال الدكتور تشارلز وليامز من شركة جلاكسو سميث كلاين للأدوية والمسؤول عن الدراسة "هناك بعض القصور في البيانات المتاحة لكن نتائجنا مشجعة".
وجاءت كل الأدلة تقريبا من دراسات قائمة على الملاحظة والتي لا يمكنها إثبات السبب والنتيجة.
وأشار وليامز في بيان إلى أن الدراسات شملت مرضى أصحاء بشكل عام وليس أشخاصا أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأضاف "هناك حاجة الآن إلى مزيد من الدراسات البحثية لمعرفة ما إذا كان يمكن إرجاع هذا الارتباط إلى تأثير التطعيم ضد الهربس النطاقي".