هل تلاحظ أن إنتاجيتك في العمل انخفضت وأنك لا تحب الذهاب للعمل؟ هذا ما قد يشير إلى الإصابة بالإرهاق الوظيفي.
فالإرهاق في العمل هو حالة من الإرهاق الجسدي والعاطفي والعقلي الناتج عن الإجهاد المفرط طويل الأمد في الوظيفة.
وتشمل العلامات الشائعة للإرهاق أثناء العمل:
- الإرهاق.
- قلة الحافز.
- زيادة القلق.
- قلة الرضا الوظيفي.
- صعوبة التركيز.
أسباب إرهاق العمل
العمل لساعات طويلة، تحمل الكثير من المسؤولية، والشعور بعدم التقدير المعنوي أو المادي، من العوامل التي تقف خلف الإرهاق في العمل، ويضاف إليها عوامل أخرى تشمل:
1- توقعات عمل غير واضحة
عندما تكون التوقعات بوظيفة غير واضحة أو غير واقعية، يمكن أن تخلق شعورًا بالإحباط والارتباك.
يمكن أن يؤدي هذا إلى الإرهاق حيث يكافح الموظف لتلبية التوقعات التي لا يفهمها.
2- إدارة سيئة
يمكن أن تتسبب الإدارة السيئة في الإرهاق من خلال خلق بيئة عمل مرهقة وسامة، وفق "أونلي ماي هيلث".
3- عبء العمل غير المعقول
يعاني العديد من الموظفين من الإرهاق الوظيفي عندما يكون عبء العمل ثقيلا جدا ويمكن أن يؤدي العمل بكثرة أو بجهد كبير إلى الإرهاق وعدم القدرة على إكمال المهام بفعالية.
4- عدم السيطرة
غالبًا ما يعاني الموظفون الذين يشعرون أنه ليس لديهم سيطرة على وظائفهم أو بيئة عملهم من الإرهاق الوظيفي. فيؤدي الافتقار إلى الاستقلالية أو الاختيار في كيفية قيامهم بعملهم إلى الشعور بالعجز والإحباط.
يمكن أن يحدث الإرهاق في العمل أيضًا بسبب عدم الاعتراف أو المكافآت على الجهور، أو الشعور بالانفصال عن العمل أو عدم الانتماء له.
علامات الاجهاد الوظيفي
من العلامات النفسية إلى الجسدية تختلف تأثيرات الاجهاد الوظيفي على الفرد، وتشمل:
- مشاكل الجهاز الهضمي.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ضعف المناعة.
- الصداع.
- مشاكل النوم.
- مشاكل في التركيز.
- حالة من الاكتئاب.
- الشعور بعدم الأهمية.
- فقدان الاهتمام أو التمتع.
- أفكار انتحارية.
- تعب.
التغلب على الإرهاق أثناء العمل
من الضروري معالجة الإرهاق الوظيفي، من خلال أخذ فترات راحة طوال اليوم، وضع حدود بين العمل والحياة الشخصية، وأخذ الوقت للقيام بالأنشطة التي تستمتع بها، التواصل مع الزملاء والمدراء لتعزيز التواصل والتفاهم، أخذ أيام عطلات.