hamburger
userProfile
scrollTop

للنساء.. ما علاقة انقطاع الطمث بمرض الأكزيما؟

ترجمات

دراسة تشير إلى احتمالية وجود علاقة بين انقطاع الطمث والأكزيما (إكس)
دراسة تشير إلى احتمالية وجود علاقة بين انقطاع الطمث والأكزيما (إكس)
verticalLine
fontSize

أظهرت دراسة استقصائية أن واحدة من كل 4 نساء يعانين من الأكزيما وصرّحن بأن أعراضها ناجمة عن انقطاع الطمث.

تُصيب هذه الحالة، التي تُسبب جفافًا وحكةً وتهيجًا في الجلد، 1.5 مليون شخص في المملكة المتحدة.

يولد معظمهن بهذه الحالة أو تظهر عليهن أعراضها في مرحلة الطفولة، والتي تميل إلى التحسن مع التقدم في السن.

تُصاب واحدة من كل 10 نساء بنوبات تفاقم في مرحلة البلوغ، نتيجةً لتغيرات درجة الحرارة، أو التهابات الجلد، أو التوتر، أو ملامسة مسببات الحساسية. 

وأشارت دراسة استقصائية شملت أكثر من 700 امرأة بريطانية إلى احتمال وجود عامل رئيسي آخر وهو انقطاع الطمث، وفق موقع "ديلي ميل".

أصيبت ربع النساء المشاركات بالإكزيما لأول مرة خلال فترة انقطاع الطمث، والتي تحدث عادةً بين سن 45 و55.

وأفادت 32% منهن بأنهن يعانين من جفاف الجلد أو الإكزيما على وجوههن، نتيجة انقطاع الطمث - حيث يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين إلى جفاف الجلد وضعف مرونته.

يزيد انخفاض الكولاجين، الذي يساعد على مرونة الجلد ومرونته، من جفاف الجلد وحساسيته أثناء انقطاع الطمث وبعده.

ما الحل؟

ووفق الدراسة، يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور نوبات الإكزيما لدى النساء في سن اليأس وما بعده.

ونصحت الاستشارية في شركة "إبيماكس"، باولا أوليفر إنه لمكن مواجهة ذلك من خلال:

  • ترطيب البشرة بانتظام.
  • شرب الكثير من الماء.
  • استخدام منظفات لطيفة،

وأضافت "يمكن أن يكون لجفاف الجلد والإكزيما خلال فترة انقطاع الطمث آثارٌ حقيقية على الحياة اليومية والصحة النفسية، ومع ذلك، لا تزال العديد من النساء يجهلن ما يحدث لبشرتهن حتى يختبرن ذلك بأنفسهن".