يفتقد سوق الدواء المغربي دواء مخصصا لمرضى باركنسون يحمل اسم "أرتان" وتوفره شركة "مافار"، وسط نداءات من المرضى لتوفير هذا الدواء المهم لهم.
وذكرت صحيفة "هسبريس" المغربية أن الدواء يتسم بنوع من القلة في الصيدليات، مشيرة إلى أن المرضى يلجأون لتناول منتوج آخر يؤدي الدور نفسه تقريبا بعد أن يتحصل المريض على وصفة تجيز له ذلك من قبل الأخصائي.
وفي الإطار، أكد رئيس كونفدرالية الصيادلة محمد الحبابي لـ"هسبريس" أن "هيئة الصيادلة على العموم ليست مسؤولة عن أي نقص قد يهم بعض المنتوجات الدوائية على الصعيد الوطني، حيث يهم موضوع المخزون الوطني من الدواء بالدرجة الأولى مديرية الأدوية بوزارة الصحة التي لها علاقة بالإنتاج الوطني من الدواء وعلاقته بالاستيراد والإنتاج المحلي".
وزارة الصحة تطئمن
من جهتها، نقلت الصحيفة المغربية عن مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية توضيحها جاء فيه:
- جرى خلال شهر مارس الماضي توريد نحو 133 ألف وحدة من الدواء المذكور وتوزيعها على الصيدليات وتجار الجملة.
- في حين أن هناك دفعة ثانية تتألف من نحو 66 ألف وحدة في مرحلة التوزيع، وستكون متاحة لتجار الجملة في أقرب وقت.
وأكدت المديرية وجود دفعات أخرى جرى إنتاجها، وتنتظر مرحلة التحاليل قبل طرحها على مستوى الأسواق، لافتة إلى "متابعتها الدقيقة لعملية توريد الأدوية وتوزيعها على مستوى الأسواق الوطنية".
مرض باركنسون
ويعبتر مرض باركنسون حالة دماغية تسبب مشاكل في الحركة والصحة النفسية والنوم والألم وغير ذلك من المشاكل الصحية، وفق منظمة الصحة العالمية.
ويتفاقم مرض باركنسون بمرور الوقت. وهو مرض لا شفاء منه، ولكن بإمكان العلاجات والأدوية أن تخفف من أعراضه. وتشمل أعراضه الشائعة الارتعاشات والتقلصات العضلية المؤلمة وصعوبات في الكلام.
ويظهر المرض عادة لدى كبار السن، ولكن قد يُصاب به الأشخاص الأصغر سناً أيضاً. ويتأثر الرجال بهذا المرض أكثر من النساء.
وفي حين أن مسببات مرض باركنسون غير معروفة، فإن وجود حالات سابقة في العائلة يزيد من مخاطر الإصابة به. وقد يؤدي التعرّض لتلوث الهواء والمبيدات الحشرية والمذيبات إلى ارتفاع مخاطر الإصابة به أيضاً.