قد يلعب الأسبرين دورًا في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم وعلاجه، وفقًا لدراسة أُجريت عام 2024.
ووجد الباحثون أنّ هذا الدواء يساعد الجهاز المناعي على تعقب الخلايا السرطانية ومنع انتشارها.
كما يُعد سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر أسباب الوفيات بالسرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، وقد ارتفعت الحالات السنوية بنسبة 2% في عام 2024
لكن كيف يُقلل الأسبرين من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؟
حلل الباحثون عينات أنسجة من 238 شخصًا خضعوا لجراحة لعلاج سرطان القولون والمستقيم بين عامي 2015 و2019. تناول نحو 12% من المشاركين جرعات منخفضة من الأسبرين يوميًا، وكان انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية أقل.
تحسين وظيفة الجهاز المناعي
وأوضح أخصائي أورام الجهاز الهضمي في عيادة كليفلاند، والذي لم يشارك في الدراسة الدكتور سونيل كاماث لمجلة "هيلث"، أنه "على غرار التأثيرات المضادة للالتهابات التي يتمتع بها الأسبرين كمضاد التهاب غير ستيرويدي، تشير الدراسة على ما يبدو، إلى أنّ الأسبرين يمكن أن يُحسّن وظيفة الجهاز المناعي ليصبح أكثر يقظة تجاه الخلايا السرطانية ويقضي عليها بشكل أفضل".
بينما قال مؤلف الدراسة والباحث في جامعة بادوفا الدكتور ماركو سكاربا لمجلة "هيلث" أنّ:
- الأسبرين قد يكون له "تأثير مراقبة مناعية".
- تناول الأسبرين أدى إلى تسلل أكبر للخلايا المناعية في الورم.
وعالج فريق سكاربا بعض خلايا السرطان بالأسبرين، ووجدوا أنّ وظائفها المناعية أفضل.
قد يساعد الأسبرين الجسم أيضًا على التعرف إلى خلايا السرطان. قال سكاربا إنّ تناول الأسبرين "يبدو أنه حسّن قدرة الخلايا على تنبيه خلايا الدفاع الأخرى لوجود بروتينات مرتبطة بالورم".
لكن لا تزال هناك الكثير من الغموض حول كيفية تأثير الأسبرين على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
أحد هذه الغموض هو تأثير تناول الأسبرين يوميًا مع علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. وبينما لا يعتقد كاماث أنّ نتائج الدراسة كانت ستختلف لو تلقى المشاركون العلاج، إلا أنّ هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.