hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة تكشف علاقة انقطاع الطمث المبكر بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

وكالات

النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث المبكر يتعرّضن لخطر متزايد للإصابة بالسرطان (رويترز)
النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث المبكر يتعرّضن لخطر متزايد للإصابة بالسرطان (رويترز)
verticalLine
fontSize

أظهرت دراسة جديدة بأنّ بعض النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث المبكر، قبل سن الأربعين، يتعرّضن لخطر متزايد للإصابة بأمراض السرطان، وفي مقدمتها الثدي والمبيض.

توضح المؤلفة الرئيسية للدراسة، كورين فيلت، أن أقارب النساء المصابات بقصور المبيض الأولي يواجهون خطراً أكبر للإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والقولون.

وانطلقت فيلت في دراستها من فرضية أن بعض النساء المصابات بقصور المبيض الأولي وأفراد أسرهن قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالسرطان الإنجابي أو المرتبط بالهرمونات.

وقصور المبيض الأولي، المعروف أيضاً بـ"فشل المبيض المبكر"، هو حالة يتوقّف فيها المبيض لدى المرأة عن العمل بشكل طبيعي قبل سن الأربعين.

وتؤدي هذه الحالة إلى انخفاض في إنتاج الهرمونات، مثل الإستروجين والبروجستيرون، الضرورية لتنظيم الدورة الشهرية ودعم الخصوبة.

عوامل وراثية

وتشير الدراسة إلى أن هذا الخطر المتزايد قد يكون مرتبطاً بالعوامل الوراثية، فإن أقارب النساء المصابات بقصور المبيض الأولي يظهرون أيضاً ارتفاعاً في حالات الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والقولون، ما يشير إلى وجود عنصر وراثي محتمل.

ووفق فيلت، فإن هناك رابطاً بين قصور المبيض الأولي والطفرات أو المتلازمات الجينية التي قد تهيّئ الأفراد للإصابة بسرطانات مختلفة. بالإضافة إلى أنّ انخفاض إنتاج هرمون الإستروجين والبروجستيرون قد يؤدي إلى الإصابة بالأورام الخبيثة.

واكتشف الباحثون أن النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث المبكر لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بمعدل مرتين، وزاد هذا الخطر بنحو 4 مرات لسرطان المبيض. كما زاد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 1.3 مرات، وسرطان القولون بنسبة 1.5 مرات لدى الأقارب من الدرجة الثانية.

وارتفع معدل الإصابة بسرطان البروستاتا بمقدار 1.3 إلى 1.6 مرة لدى أقارب الدرجة الأولى والثانية والثالثة.