في شهر مايو 1945، تجول جنود الحلفاء في مخبأ هتلر تحت الأرض بفضول مريب، إلا أن أحدهم لاحظ أمرا غريبا.
لفت نظر العقيد روسويل روزنغرين وهو من الجيش الأميركي الأريكة التي انتحر عليها هتلر، فقص قطعة من القماش الملطخ بالدم وأخذها إلى منزله.
بعد 80 عامًا، سمحت هذه القطعة للعلماء بأن يكتشفوا الكثير عن هتلر.
نتائج تحليل الحمض النووي لهتلر
ومن أبرز النتائج معلومات عن تطوره الجنسي، تحليل نسبه، وتساؤلات حول حالته النفسية والعصبية وفق لصحيفة "تايمز".
1. صعوبات جنسية لهتلر
كان هتلر يعاني من متلازمة كالمان، وهي اضطراب جيني يعيق النمو الطبيعي للأعضاء الجنسية وتطور البلوغ.
عام 1923، أظهر فحص طبي لهتلر أن لديه خصية غير نازلة، وربما أثرت هذه الحالة على مستويات التستوستيرون.
وتم اعتبار أن مشكلته الجنسية جعلته يتفرغ بشكل تام للسياسة من دون حياة خاصة.
2. أصوله العرقية
من المعلوم أن أصول هتلر يهودية، لكن أظهر التحليل الجيني أن أصوله نمساوية ألمانية.
3. الصحة النفسية
أمراض نفسية عدة عانى منها هتلر وفق التحليل: التوحد، الفصام، واضطراب ثنائي القطب.
وهذه العوامل تؤثر على سلوكياته الاجتماعية وتفكيره وتصرفاته، لكن لا يمكن الجزم.
لكن رغم النتائج، حذرت الدراسة من التسرع في الاستنتاج عن هتلر.