hamburger
userProfile
scrollTop

استخدام الهاتف في المرحاض مرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالبواسير

البواسير هي أوعية في نهاية الجهاز الهضمي
البواسير هي أوعية في نهاية الجهاز الهضمي
verticalLine
fontSize

بات تصفح الهاتف الذكي أثناء استخدام المرحاض عادة للملايين حول العالم.

ووجدت دراسة جديدة، أنّ ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 50% تقريبًا، وذلك بفضل الدقائق الإضافية التي تقضيها جالسًا.

وتوصل بحث جديد أجراه مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي (BIDMC) في بوسطن، أنّ استخدام الهاتف الذكي أثناء استخدام المرحاض يزيد من خطر الإصابة بالبواسير.

وقالت مؤلفة الدراسة  تريشا باسريشا:

  • ارتبط استخدام الهاتف الذكي أثناء استخدام المرحاض بزيادة احتمالية الإصابة بالبواسير بنسبة 46%.
  • ما زلنا نكتشف الطرق العديدة التي تؤثر بها الهواتف الذكية وأسلوب حياتنا العصري على صحتنا.
  • من المحتمل أن يكون لكيفية ومكان استخدامنا لها مثلًا أثناء وجودنا في الحمام عواقب غير مقصودة.

البواسير

أوضحت باسريشا قائلة: "جميعنا لدينا بواسير وهي وسائد وعائية مصنوعة من الأوعية الدموية والنسيج الضام والعضلات الملساء في نهاية الجهاز الهضمي"، متابعة "هذا جزء طبيعي من أجسامنا. لا نلاحظها إلا عندما تتورم، وعندها تظهر أعراضها وتُسمى البواسير".

وأكملت "عندما تتورم، غالبًا ما تنزف وتصبح غير مريحة. أما البواسير الخارجية فهي التي يمكن أن تسبب الحكة. قد تشعر بوجود نتوء، أو وجود شيء ما، ويصعب تنظيفها. ثم يُسبب هذا النوع من الاضطراب حلقة مفرغة من الانزعاج".

وقالت باسريشا: "ننصح الناس بترك الهواتف الذكية خارج الحمام ومحاولة قضاء بضع دقائق فقط في التبرز، إذا استغرق الأمر وقتًا أطول، فاسأل نفسك لماذا. هل كان ذلك بسبب صعوبة التبرز، أم لأنّ تركيزي كان منصبًا على شيء آخر؟".

وأضافت "من السهل جدًا فقدان إحساسنا بالوقت أثناء تصفح هواتفنا الذكية، فالتطبيقات الشائعة مصممة خصيصًا لهذا الغرض. ولكن من المحتمل أنّ الجلوس المستمر على المرحاض لفترة أطول مما كنت تنوي بسبب تشتيت انتباهك بهاتفك الذكي، قد يزيد من خطر الإصابة بالبواسير".