hamburger
userProfile
scrollTop

ما أسباب السكتة الدماغية؟ إليك كلّ ما يجب معرفته

المشهد

أسباب السكتة الدماغية تختلف بين حالة وأخرى
أسباب السكتة الدماغية تختلف بين حالة وأخرى
verticalLine
fontSize

قلق عالمي تسببه السكتة الدماغية بعدما ارتفعت نسبة الإصابة بها بين الشباب. فتحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى موت خلاياه. فما هي أسباب السكتة الدماغية وأعراضها؟ وهل تسبب جلطة الرأس؟

أسباب السكتة الدماغية

يعتمد سبب الجلطة الدماغية على نوعها. تنقسم السكتات الدماغية إلى ثلاث فئات رئيسية وفق موقع "هيلث لاين":

  • السكتة الدماغية الإقفارية.
  • السكتة الدماغية النزفية.
  • النوبة الإقفارية العابرة.

أنواع السكتات الدماغية

يؤثر أنواع السكتات الدماغية التي تُصاب بها على علاجك ومسار التعافي.

السكتات الدماغية الإقفارية

خلال السكتات الدماغية الإقفارية، تضيق الشرايين التي تُغذي الدماغ بالدم أو تُسد. تُسبب جلطات الدم أو انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ هذه الانسدادات. كما يُمكن أن تُسببها أيضًا قطع من اللويحات التي تنكسر وتُسد أحد الأوعية الدموية.

هناك نوعان من الانسدادات يُمكن أن يُؤديا إلى السكتة الدماغية الإقفارية:

  • يحدث الانسداد الدماغي عندما تتكون جلطة دموية في جزء آخر من الجسم، غالبًا القلب أو الشرايين في الجزء العلوي من الصدر والرقبة، وتتحرك عبر مجرى الدم حتى تصطدم بشريان ضيق جدًا لا يسمح بمرورها. تعلق الجلطة، وتُوقف تدفق الدم، وتُسبب السكتة الدماغية الإقفارية.
  • تحدث الجلطة الدماغية عندما تتكون جلطة دموية في اللويحة الدهنية داخل الأوعية الدموية.

السكتة الدماغية النزفية

تحدث السكتة الدماغية النزفية عندما ينفجر شريان في الدماغ أو يتسرب منه الدم. يُسبب الدم المنبعث من هذا الشريان ضغطًا زائدًا في الجمجمة، مما يُسبب تورمًا في الدماغ، مما يُلحق الضرر بخلاياه وأنسجته.

النوبة الإقفارية العابرة 

تحدث النوبة الإقفارية العابرة، أو السكتة الدماغية المصغرة، عندما يتوقف تدفق الدم إلى الدماغ مؤقتًا. تتشابه أعراضها مع أعراض السكتة الدماغية الكاملة. ومع ذلك، فإنها تختفي عادةً بعد بضع دقائق أو ساعات عندما يزول الانسداد ويعود تدفق الدم.

عادةً ما تُسبب جلطة دموية النوبة الإقفارية العابرة. ورغم أنها ليست سكتة دماغية كاملة من الناحية الفنية، إلا أن النوبة الإقفارية العابرة تُنذر باحتمالية حدوث سكتة دماغية فعلية. لهذا السبب، من الأفضل عدم تجاهلها. اطلب العلاج نفسه الذي تُقدمه للسكتة الدماغية الكبرى واحصل على مساعدة طبية طارئة.

هذه هي إذا بالتفصيل أسباب السكتة الدماغية.

عوامل خطر السكتة الدماغية

قد يصاب أي شخص بسكتة دماغية في أي عمر. لكن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية يزداد إذا كانت عوامل الخطر موجودة.

وتشمل عوامل الخطر التي يمكن تغييرها:

  • ارتفاع ضغط الدم: يُمكن أن يُؤدي ضغط الدم الذي يبلغ 140/90 أو أعلى إلى تلف الأوعية الدموية (الشرايين) التي تُغذي الدماغ بالدم.
  • أمراض القلب: تُعتبر أمراض القلب ثاني أهم عامل خطر للسكتة الدماغية، والسبب الرئيسي للوفاة بين الناجين من السكتة الدماغية. تتشابه العديد من عوامل الخطر بين أمراض القلب والسكتة الدماغية.
  • داء السكري: الأشخاص المصابون بداء السكري أكثر عُرضة للإصابة بالسكتة الدماغية من غير المصابين به.
  • التدخين: يُضاعف التدخين تقريبًا خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.
  • حبوب منع الحمل.
  • ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء: الزيادة الكبيرة في عدد خلايا الدم الحمراء تُسبب سماكة الدم وتزيد من احتمالية تجلط الدم. هذا يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون في الدم: يمكن أن يُسهم ارتفاع مستويات الكوليسترول في سماكة أو تصلب الشرايين الناتج عن تراكم اللويحات. اللويحات هي رواسب من المواد الدهنية والكوليسترول والكالسيوم: تراكم اللويحات على الجدران الداخلية للشرايين يُمكن أن يُقلل من تدفق الدم إلى الدماغ. تحدث السكتة الدماغية إذا انقطع إمداد الدم إلى الدماغ.
  • قلة ممارسة الرياضة
  • السمنة
  • الإفراط في تناول الكحول.
  • المخدرات غير المشروعة: يُسبب تعاطي المخدرات عن طريق الوريد خطرًا كبيرًا للإصابة بالسكتة الدماغية نتيجةً لتجلط الدم (الانسدادات الدماغية). وقد ارتبط الكوكايين وغيره من المخدرات ارتباطًا وثيقًا بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والعديد من مشاكل القلب والأوعية الدموية الأخرى.
  • اضطراب نظم القلب: قد تزيد بعض أنواع أمراض القلب من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. يُعد عدم انتظام ضربات القلب (الرجفان الأذيني) أقوى عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأكثرها قابلية للعلاج.
  • تشوهات القلب الهيكلية: قد يُسبب تلف صمامات القلب تلفًا قلبيًا مزمنًا طويل الأمد. ومع مرور الوقت، قد يزيد هذا من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية التي لا يمكن تغييرها:

  • التقدم في السن: مع كل عقد من الحياة بعد سن 55، تتضاعف فرصة الإصابة بسكتة دماغية.
  • الجنس: تحدث السكتة الدماغية بشكل أكثر شيوعًا لدى الرجال، لكن النساء يمتن بسببها أكثر من الرجال.
  • تاريخ الإصابة بسكتة دماغية سابقة.
  • الوراثة أو العوامل الوراثية: يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسكتة الدماغية.

أعراض السكتة الدماغية

يمكن أن تُسبب السكتة الدماغية أعراضًا مختلفة حسب المنطقة المُصابة في الدماغ. من أكثر الأعراض شيوعًا وفق "clevelandclinic":

  • فقدان القدرة على الكلام.
  • ضبابية الرؤية أو ازدواج الرؤية.
  • غيبوبة.
  • دوار.
  • صداع.
  • فقدان السيطرة على عضلات جانب واحد من الوجه.
  • فقدان الذاكرة.
  • تقلبات مزاجية أو تغيرات مفاجئة في الشخصية.
  • غثيان وقيء.
  • تيبس الرقبة.
  • الإغماء أو النوبات.
  • التلعثم أو الكلام غير الواضح.
  • تدهور مفاجئ أو فقدان للحواس (بما في ذلك الرؤية والسمع والشم والتذوق واللمس).
  • ضعف أو شلل في جانب واحد من الوجه والجسم.

تشخيص السكتة الدماغية

يحتاج الطبيب إلى التاريخ الطبي للمريض من أجل تشخيص حالته وفق "hopkinsmedicine".

وتشمل الأمور التي قد يحتاجها الطبيب:

  • التصوير المقطعي المحوسب للدماغ: وهو فحص تصويري يستخدم الأشعة السينية لالتقاط صور واضحة ومفصلة للدماغ. يمكن أن يُظهر التصوير المقطعي المحوسب للدماغ وجود نزيف في الدماغ أو تلف في خلاياه ناتج عن سكتة دماغية. ويُستخدم هذا الفحص للكشف عن أي تشوهات والمساعدة في تحديد موقع أو نوع السكتة الدماغية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم هذا الفحص مزيجًا من مغناطيسات كبيرة وترددات راديوية وجهاز كمبيوتر لالتقاط صور مفصلة لأعضاء وتراكيب الجسم. يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المجالات المغناطيسية لاكتشاف التغيرات الطفيفة في أنسجة الدماغ، مما يساعد في اكتشاف السكتة الدماغية وتشخيصها.
  • تصوير الأوعية الدموية المقطعي المحوسب (CTA): صورة بالأشعة السينية للأوعية الدموية. يستخدم تصوير الأوعية الدموية المقطعي المحوسب تقنية التصوير المقطعي المحوسب للحصول على صور للأوعية الدموية.
  • تصوير الأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي (MRA): يستخدم هذا الفحص تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق من تدفق الدم عبر الشرايين.
  • تصوير دوبلر بالموجات فوق الصوتية (السونار السباتي). اختبار يستخدم الموجات الصوتية لتكوين صور للجزء الداخلي من الشرايين السباتية. يُظهر هذا الاختبار ما إذا كانت اللويحات قد ضيّقت أو سدّتها.
  • يمكن أيضًا استخدام اختبارات القلب التالية للمساعدة في تشخيص مشاكل القلب التي قد تُسبب السكتة الدماغية:
  • تخطيط كهربية القلب (ECG). يُسجّل هذا الاختبار النشاط الكهربائي للقلب، ويُظهر أي نبضات قلب غير منتظمة قد تُسبب السكتة الدماغية.
  • تخطيط صدى القلب. يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية لتكوين صورة للقلب. يُظهر هذا الاختبار حجم وشكل القلب، ويُتيح التحقق من عمل صمامات القلب بشكل صحيح، والكشف عن وجود جلطات دموية داخل القلب.

الوقاية من السكتة الدماغية

يُقدّر المعهد الوطني للقلب والرئة والدم أن 82% إلى 90% من السكتات الدماغية قابلة للوقاية. مع أن تغييرات نمط الحياة لا تمنع جميع السكتات الدماغية، إلا أن العديد من هذه التغييرات يُمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تقليل خطر الإصابة.

يوصي الخبراء بما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين: إذا كنت تُدخن، فإن الإقلاع عنه الآن سيُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. 
  • الحد من تعاطي الكحول: يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يزيد بدوره من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. إذا كان تقليل تناول الكحول أمرًا صعبًا، فاستشر طبيبًا للحصول على المساعدة.
  • حافظ على وزن معتدل: تزيد زيادة الوزن والسمنة من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. للمساعدة في التحكم في وزنك، اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا وحافظ على نشاطك البدني. يُمكن أن تُساعد هاتان الخطوتان أيضًا في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
  • الخضوع لفحوصات دورية: تحدث مع طبيبك حول عدد مرات إجراء فحص ضغط الدم والكوليسترول وأي حالات صحية قد تُعاني منها. يُمكنه أيضًا دعمك في إجراء هذه التغييرات في نمط حياتك وتقديم الإرشادات اللازمة.

علاج السكتة الدماغية

يُعدّ التقييم الطبي المناسب والعلاج الفوري أمرًا بالغ الأهمية للتعافي من السكتة الدماغية. ويعتمد العلاج على نوع السكتة الدماغية.

السكتة الدماغية الإقفارية والنوبة الإقفارية العابرة

بما أن جلطة دموية أو انسدادًا في الدماغ يُسبب هذه الأنواع من السكتات الدماغية، فإن الأطباء يعالجونها بشكل أساسي بتقنيات متشابهة. ويمكن أن تشمل هذه التقنيات:

  • أدوية مُذيبة للخثرات، وتحديدًا مُنشِّط البلازمينوجين النسيجي (tPA أو Atlepase)، لتفتيت جلطات الدم في شرايين الدماغ خلال 4.5 ساعة من ظهور الأعراض
  • استئصال الخثرة ميكانيكيًا لإزالة الجلطة الدموية خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض
  • دعامات لدعم جدران الشرايين الضعيفة
  • جراحة لإزالة اللويحات من الشرايين
  • أسبرين أو مُميِّعات دم أخرى لمنع تكوُّن المزيد من الجلطات

السكتة الدماغية النزفية

تتطلب السكتات الدماغية الناتجة عن النزيف أو التسرب في الدماغ استراتيجيات علاجية مختلفة. تشمل علاجات السكتة الدماغية النزفية (مصدر موثوق):

  • أدوية لخفض ضغط الدم، ومنع النوبات، ومنع انقباض الأوعية الدموية.
  • جراحة لإصلاح تمدد الأوعية الدموية الدماغية، عادةً من خلال عمليات تُسمى اللف أو التثبيت.
  • فتح الجمجمة لتخفيف الضغط على الدماغ.

بالإضافة إلى العلاج الطارئ، سيقدم لك فريق الرعاية الصحية نصائح حول طرق الوقاية من السكتات الدماغية في المستقبل.

مضاعفات جلطات الدماغية

أكثر مضاعفات السكتة الدماغية شيوعًا هي:

  • وذمة الدماغ، أو تورم الدماغ.
  • الالتهاب الرئوي، وهو عدوى رئوية قد تنتج عن عدم القدرة على الحركة بحرية بسبب السكتة الدماغية وصعوبة البلع. قد تدخل أجسام غريبة إلى الرئتين، مسببةً العدوى.
  • التهاب المسالك البولية و/أو مشاكل التحكم في المثانة، وقد يحدث نتيجة تركيب قسطرة لجمع البول عندما لا يتمكن الناجي من السكتة الدماغية من التحكم في وظيفة المثانة.
  • النوبات، الناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ. وهي شائعة لدى الناجين من السكتات الدماغية الأكبر.
  • الاكتئاب السريري، والذي قد يظهر كردود فعل عاطفية وجسدية غير مرغوب فيها للتغيرات والخسائر التي تحدث مع السكتة الدماغية. الاكتئاب حالة قابلة للعلاج، وقد يكون شائعًا بعد السكتة الدماغية، وقد يكون أسوأ لدى من أصيب بالاكتئاب قبل السكتة الدماغية.
  • التشنج، أو تقلصات العضلات التي تسبب شدًا وتيبسًا، تجعل تمديد العضلات أمرًا صعبًا للغاية. بدون علاج، قد تتجمد العضلات في وضع غير طبيعي، بل ومؤلم.
  • ألم الكتف، ينشأ عن عدم دعم الذراع بسبب ضعف أو شلل. يحدث هذا عندما تتدلى الذراع المصابة، مما يضغط على الكتف.
  • الخثار الوريدي العميق (DVT)، أو جلطات الدم التي تتكون في أوردة الساقين بسبب قلة الحركة الناتجة عن السكتة الدماغية.

كيفية التعايش مع السكتة الدماغية

أصبحت آفاق مرضى السكتة الدماغية اليوم أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى بفضل التقدم المحرز في علاج السكتة الدماغية وإعادة التأهيل. وتتحقق إعادة تأهيل السكتة الدماغية على أكمل وجه عندما يتعاون المريض وأسرته وفريق إعادة التأهيل كفريق واحد.

يجب على أفراد الأسرة التعرّف على التغيرات الجسدية والنفسية التي تسببها السكتة الدماغية وكيفية مساعدة المريض على استعادة وظائفه.

صُمّم طب إعادة التأهيل لتلبية الاحتياجات الخاصة لكل شخص، لذا يختلف كل برنامج عن الآخر. تشمل بعض مكونات العلاج العامة لبرامج إعادة تأهيل السكتة الدماغية ما يلي:

  • علاج المرض الأساسي والوقاية من المضاعفات.
  • علاج الإعاقة وتحسين الأداء الوظيفي.
  • توفير أدوات تكيفية وتغيير البيئة.
  • تثقيف المريض وأسرته ومساعدتهم على التكيف مع تغييرات نمط الحياة.

خطوات لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

للوقاية من السكتة الدماغية، يُعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة أمرًا ضروريًا للغاية. ووفقًا للجمعية الأميركية للسكتة الدماغية، يجب أن يكون المستوى الصحي للنشاط البدني للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا 30 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة خمسة أيام في الأسبوع.

يمكن أيضًا اتباع الاستراتيجيات التالية لتغيير طريقة تحضير الوجبات للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية:

  • احرص على تناول كميات معتدلة من الطعام .
  • اشرب المزيد من الماء؛ فالترطيب مهم للصحة العامة.
  • قلل من استخدام الملح
  • قلل من استخدام السكر.
  • تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات.

أعراض جلطة المخ عند كبار السن

ومن أعراض جلطة الدماغ لكبار السنّ:

  • الخدر: خدر مفاجئ في الوجه أو فقدان الإحساس في اليدين أو القدمين أو الذراعين أو الساقين أو الأطراف الأخرى. قد يشعر المريض أيضًا بوخز خفيف. يمكن أن تسبب السكتة الدماغية خدرًا في جانب واحد من الجسم بينما يظل الجانب الآخر يعمل بكامل طاقته. قد يلمس أحد أفراد عائلتك أو يدلك أو يهز المناطق المخدرة باستمرار.
  • الارتباك: عدم القدرة على فهم ما يحدث أو فقدان القدرة على التفكير بوضوح. قد تظهر على وجه من تحب نظرة حيرة، أو يجد صعوبة في التركيز، أو يواجه صعوبة في اتخاذ القرارات.
  • صعوبة الفهم: صعوبة في فهم الكلام أو اللغة أو الأرقام.
  • الصداع الشديد: صداع مفاجئ وشديد في الرأس أو فروة الرأس أو الرقبة دون سبب معروف، ويحدث لدى الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ شخصي من الصداع.
  • فقدان التوازن: صعوبة في الوقوف أو المشي أو الحركة على الإطلاق.
  • الدوخة: الشعور بالإغماء أو الدوار أو كما لو أن الغرفة تدور. .
  • تغيرات الرؤية: عدم وضوح الرؤية أو مشكلة في البصر في إحدى العينين أو كلتيهما..
  • صعوبة في الكلام: عدم القدرة على الكلام، أو الكلام غير المترابط أو غير المترابط، أو استخدام الكلمات بشكل غير صحيح.
  • الضعف: ضعف في قوة الوجه أو الذراع أو الساق.

الفرق بين السكتة الدماغية والجلطة الدماغية

السكتة الدماغية هي مصطلح عام يشمل كل توقف مفاجئ لتدفق الدم إلى الدماغ، إما بسبب انسداد أو نزيف. بينما الجلطة الدماغية فهي نوع من السكتة الدماغية، تحدث عندما يُسد شريان دماغي بخثرة أو ترسّب.