النساء المصابات بسرطان الثدي اللواتي، بعد أن تناولن نظامًا غذائيًا نباتيًا فقدن الوزن، وتحسنت مستويات الكوليسترول لديهن، وتحسنت معه عوامل التمثيل الغذائيّ الرئيسية الأخرى.
النتائج هذه مأخوذة من دراسة صغيرة أجراها باحثون في المركز الطبي بجامعة روتشستر ومعهد ويلموت للسرطان. كان المشاركون في الدراسة أفرادًا مصابين بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، وسيخضعون للعلاج مدى الحياة.
وقال قائد البحث توماس إم كامبل إنّ:
- هؤلاء المرضى عادة ما يتم استبعادهم من الدراسات الغذائية، ولكن مع تزايد أعداد الناجين، فقد وفر ذلك فرصة لإحداث تأثير على المدى القصير والطويل.
كيف يُحدث النظام الغذائي النظيف والنباتي فرقًا؟
بدأت النساء بمتوسط مؤشر كتلة الجسم يبلغ 29.7، وهو ما يُعتبر حدًا للسمنة. وفقد المرضى في مجموعة الأطعمة النباتية الكاملة من 1 إلى 2 رطل أسبوعيًا لمدة 8 أسابيع، من دون ممارسة التمارين الرياضية.
وهذا أمر مهم لأنّ المصابات بسرطان الثدي غالبًا ما تكتسبن الوزن أثناء العلاج، وهو أمر محفوف بالمخاطر. لماذا؟ يؤدي وزن الجسم الزائد إلى زيادة مستويات الأنسولين والهرمونات (الإستروجين والتستوستيرون) في الدم، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
نتيجة دراسة مشجعة أخرى: لاحظ الباحثون انخفاضًا في عينات الدم لـ IGF-1، وهو عامل نمو مرتبط بالعديد من أنواع السرطان الشائعة، فضلًا عن انخفاض الالتهاب.
وقال كامبل: "على الرغم من أننا لا نستطيع أن نقول أيّ شيء حتى الآن، حول ما إذا كان النظام الغذائي يمكن أن يوقف تطور السرطان من هذه الدراسة الصغيرة، فقد رأينا نتائج أولية تشير إلى تغييرات إيجابية داخل الجسم، وهو أمر إيجابيّ للغاية".
وتابع كامبل أنه:
- يجب على المرضى أولًا استشارة أطباء الأورام أو مقدمي الرعاية الصحية قبل إجراء تغييرات غذائية كبيرة.
- هذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يتناولون أدوية سيولة الدم أو أدوية الأنسولين.