hamburger
userProfile
scrollTop

سوريا.. 133 إصابة بمرض اللشمانيا في درعا

ترجمات

اللشمانيا تُعد من الأمراض الجلدية المزمنة
اللشمانيا تُعد من الأمراض الجلدية المزمنة
verticalLine
fontSize

سجّلت محافظة درعا في جنوب سوريا 133 إصابة بمرض اللشمانيا منذ مطلع العام الحالب وحتى نهاية سبتمبر، معظمها من النوع الجلدي، إلى جانب عدد من الإصابات الحشوية.

إصابات باللشمانيا في درعا

وقال رئيس دائرة الأمراض السارية والمزمنة في المديرية الدكتور نائل الزعبي إن:

  • اللشمانيا تُعد من الأمراض الجلدية المزمنة التي يسببها طفيلي وحيد الخلية ينتقل إلى الإنسان عن طريق ذبابة الرمل، والتي تنتشر في الأماكن الموبوءة والمستنقعات.
  • تظهر الإصابة على شكل دمامل غير مؤلمة في الوجه والمناطق المكشوفة من الجسم، وتستمر لأسابيع أو أشهر.

وأوضح أن إجمالي الإصابات خلال عام 2024 بلغ 145 حالة تمت معالجة معظمها، مشيراً إلى أن اللشمانيا في درعا نوعان: جلدية وحشوية، وتُعد الأخيرة أخطر لأنها قد تؤدي إلى الوفاة، خاصةً في حال انتشارها بين الأطفال أو من يعانون ضعف المناعة.

ويتولى مركز مكافحة اللايشمانيا في مدينة درعا معالجة الحالات حصراً من خلال الحقن الموضعي وعلى جلسات متعددة، وفق الزعبي الذي أكّد توفر العلاج بشكل دائم، في حين يحتاج الجهاز المخصّص لمعالجة الإصابات الجلدية إلى مادة الآزوت التي يتم تأمينها عن طريق مديرية الزراعة.

ظروف مناسبة لانتشار اللشمانيا


وتنتشر في محافظة درعا العديد من بؤر التلوث البيئي التي تُسهم في زيادة الإصابات بالأمراض الجلدية، ومن بينها تجمّعات القمامة المكشوفة، والمستنقعات المائية الراكدة، ومياه الصرف الصحي التي تفيض في الشوارع أو تتسرّب قرب المنازل والحقول. هذه الظروف تهيّئ بيئة مثالية لتكاثر ذبابة الرمل والحشرات الناقلة لها، وتُضاعف من احتمالية انتشار العدوى بين السكان.

ويُعدّ التلوث البيئي أحد العوامل المساعدة على انتشار أمراض مثل اللشمانيا وغيرها، إذ تساهم المستنقعات المكشوفة، وتراكم القمامة، ومياه الصرف الصحي غير المعالجة في توفير بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والطفيليات. كما يؤدي ضعف خدمات النظافة العامة وغياب الرقابة البيئية إلى تفاقم المشكلة عاماً بعد عام، ما يجعل الوقاية البيئية ومكافحة التلوث جزءاً أساسياً من حماية الصحة العامة في محافظة درعا وسوريا عموماً.