hamburger
userProfile
scrollTop

قصور الغدة الدرقية يعيق فقدان الوزن.. ما الحلّ؟

ترجمات

جسم كل شخص يستجيب بطريقة مختلفة للعلاج
جسم كل شخص يستجيب بطريقة مختلفة للعلاج
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التحكم في مستويات هرمون الغدة الدرقية أمر ضروري للحفاظ على الصحة العامة والتحكم في الوزن.
  • التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في تعزيز عملية التمثيل الغذائي.

قد يجد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الغدة الدرقية صعوبة في إنقاص الوزن وذلك لأن عملية التمثيل الغذائي تتباطأ في حال الإصابة بهذه المشكلة الصحية.

لكن لكل مشكلة حلّ، ففي حال قصور الغدة الدرقية يجب بداية البحث عن العلاج المناسب من أجل إدارة حالة الغدة الدرقية، ليليه تناول الطعام بشكل جيد وممارسة الرياضة بشكل متكرر.

واقترح الطبيب العام الدكتور سانجاي كومار البدء باستشارة مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الغدد الصماء لتحديد الدواء المناسب والجرعة المناسبة للحالة المحددة، وذلك لأن التحكم في مستويات هرمون الغدة الدرقية أمر ضروري للحفاظ على الصحة العامة والتحكم في الوزن.

وإلى جانب عدم تخطي الأدوية، من المهم الحفاظ على نظام غذائي متوازن للبقاء في صحة جيدة.

نظام غذائي دقيق

وأوضح كومار أنه "يجب التركيز على اتباع نظام غذائي متوازن يتضمن البروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة والكثير من الفواكه والخضروات والدهون الصحية".

كما من المهم عدم الإفراط في تناول الطعام لتفادي زيادة الوزن. ووفقا للمجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، فإن قصور الغدة الدرقية الخطير يمكن أن يسبب انخفاضا بنسبة 50% في عملية التمثيل الغذائي، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وصعوبات في إنقاص الوزن.

وفي الإطار، يجب الانتباه إلى حجم الحصص لتجنب الإفراط في تناول الطعام، حيث تساعد الوجبات الصغيرة والمتكررة في تنظيم مستويات السكر في الدم ومنع الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية.

من النصائح الغذائية، هي التقليل من الأطعمة المصنعة والسكرية لأنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم أعراض الغدة الدرقية. 

التمارين الرياضية

من الدواء، إلى النظام الغذائي، نصل إلى التمارين الرياضية المهمة للغاية لمرضى قصور الغدة الدرقية.

وقال كومار: "على الرغم من أن قصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى التعب وضعف العضلات، إلا أن التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في تعزيز عملية التمثيل الغذائي وتحسين مستويات الطاقة الإجمالية".

ونصح وفق "أونلي ماي هيلث" بممارسة تمارين ذات تأثير منخفض مثل المشي أو السباحة وقم بزيادة شدتها تدريجيًا، متابعا أضف أيضًا تمارين القوة إلى روتين اللياقة البدنية.

بالمحصلة، يستجيب جسم كل شخص بشكل مختلف للعلاج وتغييرات نمط الحياة، لذلك من الضروري العمل بشكل وثيق مع مقدم الرعاية الصحية لوضع خطة مخصصة تناسب الحالة.