يعد الكيتو أحد أكثر اتجاهات الحمية الغذائية شيوعًا اليوم. وقد أشاد المشاهير، بما في ذلك عائلة كارداشيان، وغير المشاهير على حدٍ سواء، بهذا النظام الغذائي لفوائده المحتملة في فقدان الوزن والصحة. في حين أن عددًا لا يحصى من الأشخاص يتبعون نظام الكيتو الغذائي لمراقبة وزنهم وقد حققوا نجاحًا كبيرًا معه، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار قبل القفز على قطار الكيتو، خصوصا على المدى الطويل.
ما هو نظام الكيتو الغذائي؟
يتبع نظام كيتو الغذائي (اختصار الكيتون) نمطًا غذائيًا عالي الدهون ومتوسط البروتين ومنخفض الكربوهيدرات. الهدف من النظام الغذائي هو الوصول إلى حالة الكيتوزية الداخلية، وهي عندما يلجأ الجسم إلى استخدام الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الغلوكوز.
وتشمل الأطعمة التي يتناولها الأشخاص عادةً في هذا النظام الغذائي اللحوم والبيض والزبدة والجبن والمأكولات البحرية وربما بعض الخضروات منخفضة الكربوهيدرات.
ما هي فوائد الكيتو؟
فقدان الوزن هو أبرز فائدة لهذه الحمية. ويمكن أيضًا استخدامه كنظام غذائي علاجي لبعض الأمراض المزمنة. بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أنه يمنح تحكمًا أكبر في الشهية، مما يسمح للناس بالحصول على فهم أكثر إحكامًا لإشارات الجوع والامتلاء.
الكيتو غني بالدهون والبروتين، وهما من المغذيات الكبيرة التي تزيد من الشبع في الوجبة. كما تبين أيضًا أن مستويات الدهون الثلاثية تنخفض في هذا النظام الغذائي، نظرًا لأن المستويات المرتفعة منها ترتبط عمومًا بتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، وفق "ستادي فايندز".
العيوب المحتملة
قد يرفع نظام الكيتو الكولسترول LDL ("الضار")، نظرًا لأن النظام الغذائي غالبًا ما يكون غنيًا بالدهون المشبعة الناتجة عن وفرة اللحوم.
وقد يصاب الفرد بـ"أنفلونزا الكيتو"، فخلال الأسابيع الأولى من تناول الكيتو، لا يشعر بعض الأشخاص بصحة جيدة وغالبًا ما يبلغون عن الإمساك أو الصداع أو التعب.
وقد تصاب بالإمساك أكثر دون تناول الكثير من الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.