hamburger
userProfile
scrollTop

هاجس العزلة.. لماذا يُخفي الناس مرضهم؟

ترجمات

المرض يعتبره البعض علامة ضعف
المرض يعتبره البعض علامة ضعف
verticalLine
fontSize

تخيّل أنك تستيقظ في صباح أحد الأيام وتشعر بوعكة صحية، وكان لديك اجتماع مهم في العمل، كنت تحضّر له منذ أسابيع. هل تغيب عن الاجتماع وتخيّب آمال زملائك، وتعرّض سمعتك المهنية للخطر؟ أو هل تتناول بعض مسكّنات الألم وتذهب للعمل؟

وفقًا لدراسة حديثة، فإنّ الكثير منا سيختار الخيار الأخير، حتى لو كانت أعراضنا أكثر شدة.

إخفاء المرض

وأطلقت الدراسة عن هذه الظاهرة، اسم "إخفاء المرض"، وفق موقع "ستاذي فايندز".

ووجد الدراسة، التي أُجريت في جامعة ميشيغان، أنّ 75% من المشاركين البالغ عددهم 4110 في العديد من الدراسات، أفادوا إما بإخفاء مرض معدٍ عن الآخرين مرة واحدة على الأقل، أو قالوا إنهم قد يفعلون ذلك في المستقبل.

واعترف العديد من المشاركين بالانخراط في مناسابت اجتماعية رغم مرضهم. والأمر الأكثر إثارة للقلق، هو أنّ أكثر من 61% من العاملين في مجال الرعاية الصحية المشاركين في الدراسة، قالوا إنهم أخفوا مرضًا معديًا.

3 تفسيرات

ولكن لماذا يختار الناس إخفاء أمراضهم؟ يقترح الباحثون تفسيرات محتملة.

  • الأولى هي الرغبة في تجنب وصمة العار. في العديد من المجتمعات، يُنظر إلى المرض على أنه علامة ضعف. 
  • عامل آخر هو الحاجة إلى الحفاظ على الروابط الاجتماعية. البشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتها، واحتمال العزلة بسبب المرض وارد.
  • وأخيرًا، هناك اعتبارات عملية، مثل الضغوط المالية أو التزامات العمل، التي قد تدفع الناس إلى إخفاء حالتهم الصحية.