توفر طقطقة الظهر أو الرقبة راحة سريعة مترافقة بصوت فرقعة، ولكن هل هذه ممارسة آمنة؟
لذا أشار جراح الأعصاب في معهد فيرجينيا للعمود الفقريّ الدكتور ويليام كيمو لشبكة "فوكس نيوز"، إلى أنه "عندما تقوم بتمديد عمودك الفقريّ أو التلاعب به، مثل الالتواء أو الانحناء، فإنّ الضغط داخل المفصل يتغير، وهذا يمكن أن يسبب إطلاقًا مفاجئًا لفقاعات الغاز، ما يؤدي إلى صوت طقطقة."
ولفت كيمو إلى أنّ الناس غالبًا ما يقومون بطقطقة ظهورهم أو رقبتهم بسبب العادة، أو لتخفيف التوتر أو التيبس بشكل موقت.
إصابة مقلقة
وفي حين أنّ عملية التشقق يمكن أن تطلق الإندورفين (الموادّ الكيميائية التي تساعد على الشعور بالسعادة) للحصول على راحة موقتة، إلا أنها لا تعالج مصدر التوتر، وفقًا لتوري هارتلاين، اختصاصي تقويم العمود الفقريّ في فريسكو، تكساس.
وحذرت من أنّ الفرقعة أو التشقق يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمشكلة أخرى.
وقالت هارتلاين وفق موقع "نيويورك بوست":
- يتم تدريب المعالجين اليدويّين على البحث عن المناطق المقيدة في العمود الفقري، وإجراء تعديلات محددة لتقليل التوتر وتحسين نطاق الحركة.
- عندما يحاول شخص ما أن يفرقع ظهره أو رقبته، فإنّ الأجزاء التي تطلق الغاز هي أجزاء مفرطة الحركة مقابل المنطقة المعنية والمقيدة.
وأضافت: "لذلك فإنّ هذه الشقوق أو الطقطقة لا تعالج المشكلة، بل يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الإصابة".
وأشارت هارتلاين إلى أنّ آثار طقطقة ظهرك أو رقبتك، يمكن أن تسبب فرط حركة المفاصل أو الالتواء أو الإجهاد بسبب أخذ المفصل بعيدًا عن نطاق الحركة الصحيح - وحتى الكسر إذا تم تطبيق ضغط كبير جدًا.
وافق كيمو على ذلك، محذرًا من أنّ طقطقة الظهر يمكن أن تسبب تآكلًا - غير ضروري - في العمود الفقري.
وأضاف: "قد يؤدي ذلك إلى إجهاد العضلات والأربطة المحيطة بالعمود الفقري، ما قد يسبب إصابة أو يؤدي إلى تفاقم المشكلات القائمة".
من الخطورة بشكل خاص طقطقة الرقبة، ما قد يعيق تدفق الدم، وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وفقًا اختصاصي تقويم العظام في نيويورك الدكتور تود سينيت.