hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 أدوية التنحيف الشهيرة تقضي على العضلات.. أطباء يحذرون

 العارض الأخطر هو فقدان الكتلة العضلية في الجسم
العارض الأخطر هو فقدان الكتلة العضلية في الجسم
verticalLine
fontSize

لا شكّ أن أدوية فقدان الوزن الشهير تزداد شعبيتها عالميا يوما بعد يوم، وعلى الرغم من بعض الأعراض الجانبية التي تنتج عنها وأبرزها الغثيان، إلا أن العارض الأخطر هو فقدان الكتلة العضلية في الجسم بسبب هذه الأدوية كـ"أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو".

ووفق جمعية السمنة الأميركية، يصل فقدان الكتلة العضلية إلى نحو 40% من إجمالي الوزن المفقود باستخدام هذه الأدوية. ويمكن أن يكون لفقدان العضلات تأثيرات صحية كبيرة.

فقدان العضلات.. تحذير طبي

في هذا السياق، حذّرت أخصائية السكري والغدد الصماء والتمثيل الغذائي الدكتورة إليزابيث أبو جودة، من تناول أدوية GLP-1 مثل "أوزمبيك" و"زيبباوند" من دون إشراف طبي، مؤكدة أن زيادة الجرعة من دون استشارة الطبيب قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وأشارت في حديثها لمنصة "المشهد" إلى أن هذه الأدوية تساهم في فقدان الوزن، لكنها لا تميز بين الكتلة الدهنية والكتلة العضلية، إذ تؤدي إلى فقدان في العضلات أيضا، وهو ما قد يُضعف الجسم ويؤثر على صحته العامة.

وشدّدت على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن والتركيز على تناول البروتينات بكميات كافية، بالإضافة إلى زيارة أخصائية تغذية لمتابعة الحالة وضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة.

أما عن أبرز الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية، فذكرت الطبيبة المتحدثة:

  • الغثيان.
  • انتفاخ البطن.
  • الإمساك أو الإسهال.

ولفتت أبو جودة إلى أن تجنّب بعض الأطعمة مثل المقالي والحلويات قد يُخفف من هذه الأعراض.

من جانبها، أكدت أخصائية التغذية ميريام صقر في حديثها مع "المشهد" أن هناك ارتفاعا كبيرا في استخدام أدوية GLP-1 بهدف خسارة الوزن بسرعة، لكنها حذّرت من أن 40% من الوزن المفقود قد يكون من الكتلة العضلية، وليس فقط من الدهون، مما يُعد خطأ شائعا له آثار صحية سلبية.

هذا ما يجب فعله

ومن أجل الاستفادة من أدوية التنحيف من دون خسارة الكتلة العضلية، يجب اتباع نصائح غذائية ونمط حياة معين.

وأوضحت أبو جودة بـ:

  • التركيز على تناول البروتين.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • الحصول على نوم جيد لتفادي الإرهاق والتعب.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • اعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن.

أما صقر، فأوضحت أن المتابعة مع أخصائية تغذية أمر أساسي خلال فترة تناول هذه الأدوية، وذلك لضمان الحصول على كميات كافية من البروتين التي تُناسب كل حالة بحسب وزنها واحتياجاتها الفردية.

وشدّدت صقر على أهمية التمارين الرياضية، خصوصا تمارين القوة، لأنها تساعد على بناء العضلات ومنع خسارتها أثناء الحمية أو استخدام الأدوية.

كما نصحت بزيادة استهلاك مصادر البروتين، مثل:

  • البيض.
  • الدجاج.
  • السمك.
  • اللبن والأجبان.
  • مصادر البروتين النباتية.

لكن في الوقت نفسه، نبّهت إلى أن كمية البروتين اللازمة تختلف من شخص إلى آخر، ويجب أن تُحدد بشكل شخصي ومدروس بحسب تركيبة الجسم ونمط الحياة.