hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة.. تأثير جديد لكورونا طويل الأمد على النساء

ترجمات

كوفيد يرتبط باضطرابات نزيف رحمي غير طبيعي (إكس)
كوفيد يرتبط باضطرابات نزيف رحمي غير طبيعي (إكس)
verticalLine
fontSize

كشف مركز الصحة الإنجابية في جامعة إدنبرة، عن أنّ الإصابة بمرض كورونا طويل الأمد، ترتبط بزيادة معدلات النزيف الرحمي غير الطبيعي لدى النساء في المملكة المتحدة، بما في ذلك غزارة الدورة الشهرية وإطالة مدتها، ونزيف بين الدورات، وذلك من دون تأثر واضح في وظيفة المبيض.

كما لوحظت اختلافات في مستويات الالتهاب الطرفي والتهاب بطانة الرحم.

وقبل جائحة كورونا، كان نزيف الرحم غير الطبيعي مشكلة شائعة ومتعبة، حيث تعاني 1 من كل 3 نساء من فقدان دم حاد خلال الدورة الشهرية، وترتفع النسبة إلى 1 من كل امرأتين مع اقتراب سن اليأس. 

تغيرات بالدورة الشهرية

خلال فترة الجائحة، سُجِّلت تغيّرات في الدورة الشهرية بعد الإصابة بكورونا أو بعد تلقي اللقاح، إضافةً إلى تأثيرات مرتبطة بالتوتر.

وقد اقتصرت التغيرات الناتجة عن التطعيم على تعديلات طفيفة وموقتة في وتيرة الدورة، بينما ظهرت ارتباطات أوضح بعد الإصابة، خصوصًا لدى النساء اللواتي يعانين من كوفيد طويل الأمد، مع ندرة المعلومات حول أنواع الاضطرابات وآلياتها الدقيقة.

في دراسة نُشرت في Nature Communications جمع الباحثون بين استبيان واسع وبيانات تطبيق لتتبع الأعراض، وتحاليل مخبرية لمصل الدم وبطانة الرحم للتحقق مما إذا كان كورونا طويل الأمد يرتبط بالنزيف الرحمي غير الطبيعي، ولتحديد دور المراحل المختلفة من الدورة الشهرية والآليات الهرمونية أو الالتهابية المحتملة.

وأظهرت النتائج أنّ المصابات بـ"كورونا طويل الأمد" يعانين من:

  • غزارة أكبر في نزيف الدورة الشهرية مقارنة بغير المصابات.
  • زيادة مدة النزيف لأكثر من 8 أيام.
  • ارتفاع معدل النزيف بين الدورات أو انقطاعها موقتًا.
  • لم تُسجَّل فروق كبيرة في انتظام الدورة أو تكرارها.

تغيرات بالرحم

وخلال المرحلة الإفرازية المتأخرة أو مرحلة الحيض وأيضًا في المرحلة التكاثرية، بلغت شدة الأعراض ذروتها.

كما سُجل ارتفاع في مستوى هرمون 5α-ديهيدروتستوستيرون (DHT) في مصل الدم أثناء المرحلة الإفرازية لدى المصابات، في حين لم تُظهر هرمونات الإستراديول والبروجسترون والهرمون المضاد للمولر فروقًا بين المجموعات.

أما على مستوى بطانة الرحم، فقد تبيّن:

  • انخفاض عدد الخلايا الموجبة لمستقبلات الأندروجين أثناء الحيض.
  • تراجع درجات مستقبلات الأندروجين النسيجية خلال الحيض والمرحلة التكاثرية.
  • ارتفاع عامل نخر الورم في مصل الدم أثناء الحيض.
  • وجود تكتلات من الخلايا المناعية داخل بطانة الرحم في فترة الحيض.

وخلُص الباحثون إلى أنّ "كورونا طويل الأمد" يرتبط باضطرابات نزيف رحمي غير طبيعي مع بقاء وظيفة المبيض سليمة، مرجّحين أن يكون اختلال تنظيم الأندروجين والاختلافات الالتهابية وراء هذه الظاهرة.

وأوصوا بمواصلة الأبحاث لتطوير علاجات موجهة تأخذ في الاعتبار مرحلة الدورة الشهرية عند متابعة المؤشرات الحيوية وإستراتيجيات العلاج.