أصيبت شابة إندونيسية بتقرحات دموية مؤلمة للغاية في فمها بعد عام واحد من تدخين السجائر الإلكترونية، مما حرمها من تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.
وفي التفاصيل، تبلغ الفتاة 20 عاما ونقلت إلى المستشفى بعد تفاقم حالتها، حيث اشتبه الأطباء في البداية بأنها مصابة بمرض "الهربس" الناجم عن فيروسات جنسية، ولكن نتائج الفحوصات كانت سلبية.
مخاطر السجائر الإلكترونية
بعد فحوصات أخرى، تبين أن هذه التقرحات ناتجة عن استخدام السجائر الإلكترونية، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأوضح الأطباء أنها تعاني من مرض جلدي يشبه رد الفعل التحسسي، يُعرف باسم "الحمامي".
كما ربط الأطباء هذه التقرحات بالتغيرات التي طرأت على الجهازين الهضمي والتنفسي، خصوصا بسبب السجائر الإلكترونية والنيكوتين المركز والسوائل المنكهة التي تحتويها، بالإضافة إلى السموم الأخرى.
وصُنفت حالة الفتاة على أنها خفيفة، ووصف الأطباء لها غسولًا للفم ومحلولًا لترطيب البشرة يُستخدم 3 مرات يوميًا على شفتيها. قبل مغادرتها المستشفى، بالإضافة إلى مراهم أخرى.
بعد أسبوع من التوقف عن التدخين والالتزام بتعليمات الأطباء، تحسّنت حالة الفتاة الصحية.
مكافحة التدخين الإلكتروني
وارتبط التدخين الإلكتروني بعدد من الآثار الجانبية الصحية، بما في ذلك تهيج الفم والحلق، وتهيج العين، وضيق التنفس، والتعب، وسرطان الرئة.
بينما تُشفى الحالات البسيطة بشكل تلقائي، تتطلب الحالات الأكثر شدة علاجًا بالستيرويدات أو أدوية الحساسية أو المطهرات أو مضادات الفيروسات، بناءً على السبب الأساسي.
وفي الحالات الحرجة، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى إذا كان غير قادر على تناول الطعام أو يعاني من ألم شديد أو جفاف شديد. في هذه الحالات، يلجأ الأطباء إلى استخدام الكمادات الباردة وإعطاء المضادات الحيوية.
وقال القائم بأعمال المدعي العام بنيامين ميزر إن هذه المنتجات "تعرض للخطر" صحة الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وستكون فرقة العمل "مخصصة لحماية الأميركيين من خلال مكافحة" توزيعها غير القانوني.
وأضاف المسؤولون أن المجموعة ستضم وكالات حكومية متعددة تشرف على الأسلحة والمخدرات وخدمة البريد وخدمة المارشال لتنسيق الجهود للتحقيق في الجرائم الجنائية والمدنية ومحاكمتها.